قالون - الإنتهاء: 21-11-15

حفص - الإنتهاء: 19-11-15

التسجيل للغرف الصوتية - الإنتهاء: 07-01-17 روابط القاعات الصوتية - الإنتهاء: 16-01-17 القرءان - الإنتهاء: 12-10-20  

الإهداءات



||ملتقى عُلُـوْمُ الْقُـرْآنِ الْكَـرِيْـمِ ..~ oO مَوَاضِيْعُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ العَامَّة Oo


تعريف سورة المائدة

oO مَوَاضِيْعُ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ العَامَّة Oo


تعريف سورة المائدة

السورة في أرقام 1- ترتيب السورة في المصحف الخامسة 2- عدد آياتها 120 آية 3- تقع في الجزءين السادس والسابع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
قديم(ـة) منذ /20-07-11, 03:13 AM   #1

الاسلام ديني
داعـيـــة مـعـطـاءة


 

 عُضويتيّ : 3441
 تسجيليّ : Oct 2010
 مَلآذيّ : الجزائر
 مُشآركاتيّ : 146
 نقآطيّ : Array[reputation]

 

 

المواضيع: 17

الاسلام ديني غير متصل
الافتراضي تعريف سورة المائدة

تعريف سورة المائدة 15_cur.gif تعريف سورة المائدة 15_cul.gif
السورة في أرقام


1- ترتيب السورة في المصحف
الخامسة

2- عدد آياتها
120 آية

3- تقع في الجزءين

السادس والسابع

4- تقع في الأحزاب
11، 12، 13

محور مواضيع السورة:
سورة المائدة من السور المدنية الطويلة وقد تناولت كسائر السور المدنيةجانب التشريع بإسهاب مثل سورة البقرة والنساء والأنفال إلى جانب موضوع العقيدة وقصصأهل الكتاب قال أبو ميسرة :المائدة من أخر ما نزل من القران ليس فيها منسوخ وفيهاثمان عشرة فريضة .

سبب التسمية:
قال تعالى

إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ (113) قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآَخِرِنَا وَآَيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114) قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ (115)


قال ابن كثير في تفسيره معلقا على الآيات:
هذه قصة المائدة، وإليها تنسب السورة فيقال: "سورة المائدة" وهي مما امتن الله به على عبده ورسوله عيسى، عليه السلام، لما أجاب دعاءه بنزولها، فأنزلها الله آية ودلالة معجزة باهرة وحجة قاطعة. وقد ذكر بعض الأئمة أن قصة المائدة ليست مذكورة في الإنجيل، ولا يعرفها النصارى إلا من المسلمين، فالله أعلم.

مناسبة السورة لما قبلها من السور:

هذه السورة أيضاً شارحة لبقية مجملات سورة البقرة، فإِن آية الأطعمة والذبائح فيها أبسط منها في البقرة وكذا ما أخرجه الكفار تبعاً لآبائهم في البقرة موجز وفي هذه السورة مطنب أبلغ إطناب في قوله (ما جعل اللَهُ مِن بحيرة ولا سائبة) وفي البقرة ذكر القصاص في القتلى وهنا ذكر أول من سن القتل، والسبب الذي لأجله وقع، وقال (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأَرض فكأَنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً) وذلك أبسط من قوله في البقرة (ولَكُم في القِصاص حياة) وفي البقرة (وإِذ قلنا ادخلوا هذه القرية) وذكر في قصتها هنا (فسوفَ يأَتي اللَهُ بقومٍ يحبهم ويحبونه) وفي البقرة قصة الأيمان موجزة، وزاد هنا بسطاً بذكر الكفارة وفي البقرة قال في الخمر والميسر (فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإِثمهما أَكبر من نفعهما) وزاد في هذه السورة ذمها، وصرح بتحريمها وفيها من الاعتلاق بسورة الفاتحة: بيان المغضوب عليهم والضالين في قوله (قل هل أَنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه) وقوله (قد ضلوا من قبل وأَضلوا عن سواء السبيل)
وأما اعتلاقها بسورة النساء،
فقد ظهر لي فيه وجه بديع جداً وذلك أن سورة النساء اشتملت على عدة عقود صريحاً وضمنا، فالصريح: عقود الأنكحة، وعقد الصداق، وعقد الحلف، في قوله (والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) وعقد الأيمان في هذه الآية وبعد ذلك عقد المعاهدة والأمان في قوله (إِلا الذينَ يصلون إِلى قوم بينَكُم وبينَهُم ميثاق) وقوله (وإِن كانَ مِن قومٍ بينكُم وبينهم ميثاق فدية) والضمنى: عقد الوصية، والوديعة، والوكالة، والعارية، والإجارة، وغير ذلك من الداخل في عموم قوله (إِن اللَهُ يأَمُركُم أَن تؤدوا الأمانات إِلى أَهلها) فناسب أن يعقب بسورة مفتتحة بالأمر بالوفاء بالعقود فكأنه قيل في المائدة (يا أَيها الذين آمنوا أَوفوا بالعقود) التي فرغ من ذكرها في السورة التي تمت فكان ذلك غاية في التلاحم والتناسب والارتباط ووجه آخر في تقديم سورة النساء، وتأخير سورة المائدة، وهو: أن تلك أولها (يا أَيها الناس) وفيها الخطاب بذلك في مواضع، وهو أشبه بخطاب المكي، وتقديم العام وشبه المكي أنسب ثم إن هاتين السورتين النساء والمائدة في التقديم والاتحاد نظير البقرة وآل عمران، فتلكما في تقرير الأصول، من الوحدانية، والكتاب، والنبوة وهاتان في تقرير الفروع الحكمية وقد ختمت المائدة بصفة القدرة، كما افتتحت النساء بذلك وافتتحت النساء ببدء الخلق، وختمت المائدة بالمنتهى من البعث والجزاء فكأنما سورة واحدة، اشتملت على الأحكام من المبتدأ إلى المنتهى ولما وقع في سورة النساء (إِنا أَنزلنا إِليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس) الآيات فكانت نازلة في قصة سارق سرق درعاً، فصل في سورة المائدة أحكام السراق والخائنين ولما ذكر في سورة النساء أنه أنزل إليك الكتاب لتحكم بين الناس، ذكر في سورة المائدة آيات في الحكم بما أنزل الله حتى بين الكفار، وكرر قوله (ومن لم يحكم بما أنزل الله) فانظر إلى هذه السور الأربع المدنيات، وحسن ترتيبها، وتلاحمها، وتناسقها، وتلازمها وقد افتتحت بالبقرة التي هي أول ما نزل بالمدينة، وختمت بالمائدة التي هي آخر ما نزل بها، كما في حديث الترمذي

منقول
.
تعريف سورة المائدة 15_cdr.gif تعريف سورة المائدة 15_cdl.gif



juvdt s,vm hglhz]m




 

 

 


  الرد باقتباس
إضافة رد

الإشارات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً: 1 (0 من الأعضاء و 1 من الزوار)
 
أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح



الساعة الآن +4: 03:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
Content Relevant URLs by vBSEO
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص