ايمان علاء الدين
15/02/2011, 01:59 م
كن مختلف عقلياً
من الجمال أن نبني من أنفسنا مدينة !
أو بالأصح بحراً فقط و سفينه !
لاأحد يستطيع القياده سواك ..
ولا الإبحار سواك ..
أتعلمون ماأعني هنا ..؟
كم من واحدٍ منّا ..
حاول مراراً وتكراراً ان يبوح بإحساسه علناً ..
أياً كان .. ضيقاً أم فرجاً .. فاصطدم بالح ـياء ..بالخ ـوف ..
بالتردد .. !
( فازداد جرح ـه ) ..
وخ ـجل من البكاء .. فازداد ضيقاً ..
أتعلمون أن البكاء .. مريح ٌ للنفس ..
مخفف ُ للع ـناء ..
فكيف حين تجدُ نفسك َ تواسي .. نفسك .. !قد لايعي الجميع ماأعني : )
ولكن هناك بقيه ..
من الجمال أن تكون نفسك
تعبر عن أي
شئ .. تسعدْ .. وتحزن ..
ولاأحد يع ـلم ..
تبكي ..
تراقص النج ـوم .. تبوح ..
ترسم ..
تدمجَ الإحساس بالريشة ..
بالقلم ..
بالصوت ..
بكل المشاعر ..
وتفتح ُ سجلّك اليومي .. ولاتجد سوى مواعيد ولكن ليست مع البشر
بل مع نفسك.. !
فقط مع نفسك
حاسبها
خاطبها
عظها
ناجها
ادبها
علمها
تعرف عليها
اسبر اغوارها
تعرف مزاياها واوقد جذوتها
واستأصل امراضها
تحبب اليها
حاول ان تجعل لنفسك اسرار لا يعلمها الا الله
كان احدهم يبكى طوال الليل بجوار امرأته من خشيه الله اربعين عاما وهى لا تعلم
اجعل لنفسك خبيئه مع الله
ومااحلاها!!
واذا اردت ان تبكى او تشكى
فلن تجد سوى الله
اجعل شعارك
(انما أشكو بثى وحزنى إلى الله)
واذا تخلى عنك احبتك
وضاقت عليك الارض بما رحبت
وكدت تنفجر من الكمد والغيظ
فثق
فى رب بينك وبينه حبل لا ينقطع
وقل فى اعماق روحك
وصح صيحة تهز كيان كيانك
تحسها فى أعماقك لتفيض بعد ذلك الى كل ذرة من جوانحك
قلها عاليه وإن لم يسمعها الناس
(كلا إن معى ربى سيهدين)
اخلق عالمك بيدك
وليس هناك أجمل من عالمٍ لاتنتظر به اللوم ..
وتعبرُ به كيفما تشاء ..
ح ـينها .. !
كل المشاعر المكتومه داخل أروقة القلب ..
اطلقها للعنان .. لاتحتجزها ..
والحياة لاتستحق منع أحاسيسنا منها ..
فهي والله أدنىمن ذلك .. !
كم من واحدٍ منّا .. آثره الصمت فأصبحت ملامحه تحكي بدلاً عنه ..
انجرحنا .. تعبنا .. كتبنا .. مسحنا ..
ومللنا .. توقفنا .. فآسرتنا الهموم !
لماذا .. !
إن كنت قادراً من صنع نفسك لنفسك ..حاول محاكاة النفس وان كان الأمرُ صعباً في رمّته ..
حفّزها .. وازرع مقولة ..
أنها الأفضل .. وأنها الأطهر ..
..
وحتماً ستجدُ نفسك ذات يوم مغايراً عنهم
يكفي أنك زرعت من يعلمُ بك دون الكلام : )
إنها نفسُك المطمئنه بالله التى لاتجد انسها الا به وحده سبحانه .. ولاأحد يقول أن ذاك هو الإنفصام .. !بل أن تكون ( مُخ ـتلفا ) ..
عكساً أن تكون ( مُتـخ ـلفّاً ) ..
فشتّان بينهما ..
وإن أصرّ البعض ُ بقوله إنفصاماً .. أو ماشابهـ
فما
أسعد
القلوب
حين
تكون كذالكـ ...!
كن سعيداً .. و كن مبتسماً
فمواعيد الأنفس .. لازالت .. معطّره ..
واحذر أن تخبر أحداً .. عن مايجول بك
حين تكون وحيداً .. !
من الجمال أن نبني من أنفسنا مدينة !
أو بالأصح بحراً فقط و سفينه !
لاأحد يستطيع القياده سواك ..
ولا الإبحار سواك ..
أتعلمون ماأعني هنا ..؟
كم من واحدٍ منّا ..
حاول مراراً وتكراراً ان يبوح بإحساسه علناً ..
أياً كان .. ضيقاً أم فرجاً .. فاصطدم بالح ـياء ..بالخ ـوف ..
بالتردد .. !
( فازداد جرح ـه ) ..
وخ ـجل من البكاء .. فازداد ضيقاً ..
أتعلمون أن البكاء .. مريح ٌ للنفس ..
مخفف ُ للع ـناء ..
فكيف حين تجدُ نفسك َ تواسي .. نفسك .. !قد لايعي الجميع ماأعني : )
ولكن هناك بقيه ..
من الجمال أن تكون نفسك
تعبر عن أي
شئ .. تسعدْ .. وتحزن ..
ولاأحد يع ـلم ..
تبكي ..
تراقص النج ـوم .. تبوح ..
ترسم ..
تدمجَ الإحساس بالريشة ..
بالقلم ..
بالصوت ..
بكل المشاعر ..
وتفتح ُ سجلّك اليومي .. ولاتجد سوى مواعيد ولكن ليست مع البشر
بل مع نفسك.. !
فقط مع نفسك
حاسبها
خاطبها
عظها
ناجها
ادبها
علمها
تعرف عليها
اسبر اغوارها
تعرف مزاياها واوقد جذوتها
واستأصل امراضها
تحبب اليها
حاول ان تجعل لنفسك اسرار لا يعلمها الا الله
كان احدهم يبكى طوال الليل بجوار امرأته من خشيه الله اربعين عاما وهى لا تعلم
اجعل لنفسك خبيئه مع الله
ومااحلاها!!
واذا اردت ان تبكى او تشكى
فلن تجد سوى الله
اجعل شعارك
(انما أشكو بثى وحزنى إلى الله)
واذا تخلى عنك احبتك
وضاقت عليك الارض بما رحبت
وكدت تنفجر من الكمد والغيظ
فثق
فى رب بينك وبينه حبل لا ينقطع
وقل فى اعماق روحك
وصح صيحة تهز كيان كيانك
تحسها فى أعماقك لتفيض بعد ذلك الى كل ذرة من جوانحك
قلها عاليه وإن لم يسمعها الناس
(كلا إن معى ربى سيهدين)
اخلق عالمك بيدك
وليس هناك أجمل من عالمٍ لاتنتظر به اللوم ..
وتعبرُ به كيفما تشاء ..
ح ـينها .. !
كل المشاعر المكتومه داخل أروقة القلب ..
اطلقها للعنان .. لاتحتجزها ..
والحياة لاتستحق منع أحاسيسنا منها ..
فهي والله أدنىمن ذلك .. !
كم من واحدٍ منّا .. آثره الصمت فأصبحت ملامحه تحكي بدلاً عنه ..
انجرحنا .. تعبنا .. كتبنا .. مسحنا ..
ومللنا .. توقفنا .. فآسرتنا الهموم !
لماذا .. !
إن كنت قادراً من صنع نفسك لنفسك ..حاول محاكاة النفس وان كان الأمرُ صعباً في رمّته ..
حفّزها .. وازرع مقولة ..
أنها الأفضل .. وأنها الأطهر ..
..
وحتماً ستجدُ نفسك ذات يوم مغايراً عنهم
يكفي أنك زرعت من يعلمُ بك دون الكلام : )
إنها نفسُك المطمئنه بالله التى لاتجد انسها الا به وحده سبحانه .. ولاأحد يقول أن ذاك هو الإنفصام .. !بل أن تكون ( مُخ ـتلفا ) ..
عكساً أن تكون ( مُتـخ ـلفّاً ) ..
فشتّان بينهما ..
وإن أصرّ البعض ُ بقوله إنفصاماً .. أو ماشابهـ
فما
أسعد
القلوب
حين
تكون كذالكـ ...!
كن سعيداً .. و كن مبتسماً
فمواعيد الأنفس .. لازالت .. معطّره ..
واحذر أن تخبر أحداً .. عن مايجول بك
حين تكون وحيداً .. !