أم أويس
19/02/2009, 06:25 م
زينب بنت جحش
إنها صحابية فاضلة جمعت الفضل من أطرافه كلها، وجمع فيها البر أطرافه. فابن خالها أشرف خلق الله على الإطلاق، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، . وخالها سيد الشهداء، وأسدالرحمان، وفارس رسول الله، حمزة بن عبد المطلب، وأخوها صاحب أول راية عقدت فيالإسلام، أحد الشهداء، سيدنا عبد الله بن جحش وأختها إحدى السابقات إلى الإسلام حمنة بنت جحش وأمها عمة رسول الله أميمة بنت عبدالمطلب
. إنها زينب بنتجحش بن رئاب، كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زبنب، وتكنى أمالحكم وكانت من المهاجرات الأوائل إلى المدينة،
وضيفتنا ممن ذكر القرآن قصتها، وسماهامؤمنة، وبسببها نزلت آية الحجاب. كانت من علية نساء قريش، وكانت ذات يد طولى فيالمعروف، تعمل بيدها وتتصدق. واختصها الله بمكرمة فريدة بأن زَوَّجَها رسول اللهصلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات، ولا نعرف من بين أمهات المؤمنين من شغلزواجها المجتمع المدني مثلها، لما أحاط به من ظروف خاصة، وما أثاره من شبهة حسمهاالوحي. يقول عنها صاحب الحلية (ومنهن الخاشعة الراضية، الأواهة الداعية، زينببنت جحش رضي الله تعالى عنها(
ولدت زينب بمكة قبل الهجرة بأكثر من ثلاث وثلاثينسنة.
وحين بدأت نسمات الإسلام تفوح بأريجها العطر في أم القرى مكة المكرمة وبدأ أصحاب العقول الواعية يتقبلون هذه الدعوة بقلوب صافية ، سارعت زينب بنت جحش إلى الإيمان بالله ‘ وقد كانت تحمل نفساً صافية نقية وكانت تتوق إلى التخلص من عادت الجاهلية العفنة العمياء فاتجهت إلى الله تعالى بقلبها وأخلصت في اسلامها إخلاصاً فكانت بذلك من سادة نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والمعروف .
وكانت زينب قد عرض عليها الزواج من زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم تكن راغبة في الزواج من زيد لأنه مولى وهي السيدة الشريفة ذات الحسب والنسب فنزل قوله تعالى {وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهمومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا ً مبيناً}
وهنا لم يسع زينب أن تخالف أمر الله ورسوله , فامتثلت وتزوجها زيد بن حارثة والتزمت زينب بالمبدأ الذي لايتفاضل فيه الناس إلا بالتقوى
واستمرت الحياة الزوجية بين زينب وزيد قرابة سنة ثم بدأت جذور الخلاف تنشأ بينهما فطلقها زيد وزوجها الله تعالى بنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنص كتابه بلا ولي ولا شاهد قال تعالى ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسكما الله ما مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكهالكي لا يكون على المومنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر اللهمفعولا(
ونالت زينب بنت جحش رضي الله عنها شرفاً عظيماًً من الله تعالى إذ جعلها من أمهات المؤمنين وأضحت إحدى زوجات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الطاهرات وكانت تفخر بذلك على أمهات المؤمنين وتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات
إنها صحابية فاضلة جمعت الفضل من أطرافه كلها، وجمع فيها البر أطرافه. فابن خالها أشرف خلق الله على الإطلاق، سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، . وخالها سيد الشهداء، وأسدالرحمان، وفارس رسول الله، حمزة بن عبد المطلب، وأخوها صاحب أول راية عقدت فيالإسلام، أحد الشهداء، سيدنا عبد الله بن جحش وأختها إحدى السابقات إلى الإسلام حمنة بنت جحش وأمها عمة رسول الله أميمة بنت عبدالمطلب
. إنها زينب بنتجحش بن رئاب، كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زبنب، وتكنى أمالحكم وكانت من المهاجرات الأوائل إلى المدينة،
وضيفتنا ممن ذكر القرآن قصتها، وسماهامؤمنة، وبسببها نزلت آية الحجاب. كانت من علية نساء قريش، وكانت ذات يد طولى فيالمعروف، تعمل بيدها وتتصدق. واختصها الله بمكرمة فريدة بأن زَوَّجَها رسول اللهصلى الله عليه وسلم من فوق سبع سماوات، ولا نعرف من بين أمهات المؤمنين من شغلزواجها المجتمع المدني مثلها، لما أحاط به من ظروف خاصة، وما أثاره من شبهة حسمهاالوحي. يقول عنها صاحب الحلية (ومنهن الخاشعة الراضية، الأواهة الداعية، زينببنت جحش رضي الله تعالى عنها(
ولدت زينب بمكة قبل الهجرة بأكثر من ثلاث وثلاثينسنة.
وحين بدأت نسمات الإسلام تفوح بأريجها العطر في أم القرى مكة المكرمة وبدأ أصحاب العقول الواعية يتقبلون هذه الدعوة بقلوب صافية ، سارعت زينب بنت جحش إلى الإيمان بالله ‘ وقد كانت تحمل نفساً صافية نقية وكانت تتوق إلى التخلص من عادت الجاهلية العفنة العمياء فاتجهت إلى الله تعالى بقلبها وأخلصت في اسلامها إخلاصاً فكانت بذلك من سادة نساء الدنيا في الورع والتقوى والجود والمعروف .
وكانت زينب قد عرض عليها الزواج من زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم بأمر من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم تكن راغبة في الزواج من زيد لأنه مولى وهي السيدة الشريفة ذات الحسب والنسب فنزل قوله تعالى {وما كان لمومن ولا مومنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهمومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا ً مبيناً}
وهنا لم يسع زينب أن تخالف أمر الله ورسوله , فامتثلت وتزوجها زيد بن حارثة والتزمت زينب بالمبدأ الذي لايتفاضل فيه الناس إلا بالتقوى
واستمرت الحياة الزوجية بين زينب وزيد قرابة سنة ثم بدأت جذور الخلاف تنشأ بينهما فطلقها زيد وزوجها الله تعالى بنبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بنص كتابه بلا ولي ولا شاهد قال تعالى ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسكما الله ما مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكهالكي لا يكون على المومنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر اللهمفعولا(
ونالت زينب بنت جحش رضي الله عنها شرفاً عظيماًً من الله تعالى إذ جعلها من أمهات المؤمنين وأضحت إحدى زوجات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الطاهرات وكانت تفخر بذلك على أمهات المؤمنين وتقول زوجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سموات