مداد العطاء
17/02/2009, 10:12 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيفكم أخوات الملتقى :)
ان شاء الله بخير
أتمنى ذلك
جبت لكم قصة أعرف صاحبتها
أخبرتني بها أحد الايام
وها أنا أكتبها لكن
كانت متفوقة على مثيلاتها
متميزة منذ الصغر
يضرب بها المثل في المدرسة
فحسن خلقها وتعاملها وتفوقها جعلها ترتقي
وتكون مثالية بين من هم في سنها
كانت الأولى دائما
وهي تستحقها بجدارة
شخصية من بين مئات الشخصيات التي عرفتها في حياتي
جذبتني بأسلوبها المؤثر
وكلماتها التي لا تخلو من الأدلة الشرعية
وحفظها لكلام الدعاة والواعظين
أخبرتني ذات يوم عن حياتها
وأنها في أحد الأيام ابتليت ببلاء
كاد أن ينهي حياتها
تبدلت أحوالها بعد أن كانت مثلا يحتذى به
أصبحت لا تهتم بمستواها الدراسي
عانت مع ذلك سنين
الى أن أتى ذلك اليوم الذي أراد الله تعالى فيه
أن تشرق شمس حياتها من جديد
في احدى الليالي كانت هناك محاضرة تعرض
لأحد الدعاة في التلفاز
تقول والله كأنه يتحدث عن حالي
قال بأن الله تعالى يستحيي من أن يرد يدي عبده صفراً
وأن الله قريب ممن ناجاه
مجيب لمن دعاه
فقالت في نفسها
وأين أنا من هذه الكلمات
ففرشت سجادتها
وانسكبت دموع حرى من عينها
فغسلت كل ما حواه قلبها من هموم
عادت الى المولى بقلب محب
لرب تكرم عليها بنعم لا تستطيع أن تحصيها
وكم نحن بحاجة الى ذلك
تلك الفتاة بفضل ربي شفيت
وهي الآن ممن أرجوا أن تصلح في الأمة الكثير
http://www.lakii.com/vb/smile/23-84.gif
هذه القصة وغيرها فيها سلوى لكل مبتلى
بأن الفجر في حياته سيشرق من جديد
وتجعل من ذاق المعاناة في دنياه يبني جسراً من الأمل
وان هاجت أمام ناظريه شواطئ من اليأس
نحن في دنيا أخبرنا الله بأنها دار ابتلاء وامتحان
فكل أمر المؤمن خير
والسعادة الحقيقية لمن أرضى الله وكان راضياً عن الله
فما بالنا ان أصابتنا الدنيا بشيء من كدرها
شكونا الى البشر الضعاف ساعات
وتغافلنا عن القوي الذي ما ابتلانا الا ليعافينا
فلم نناجه ونسأله العون ولو للحظات
وسيأتي يوم القيامة أهل العافية في الدنيا
يتمنون لو أنهم قرضوا بمقاريض
لما يرونه من الجزاء لمن ابتلي في الدنيا فصبر
* همسة *
اذا كنت ممن ابتلاهم الله
فتذكري نعيماً مقيماً في الجنة ينسي عناء السنين
وان كنت ممن عافاهم الله
فتذكري الوقوف بين يدي الله ( ثم لتسألن يوم إذن عن النعيم )
لكن محبتي
كيفكم أخوات الملتقى :)
ان شاء الله بخير
أتمنى ذلك
جبت لكم قصة أعرف صاحبتها
أخبرتني بها أحد الايام
وها أنا أكتبها لكن
كانت متفوقة على مثيلاتها
متميزة منذ الصغر
يضرب بها المثل في المدرسة
فحسن خلقها وتعاملها وتفوقها جعلها ترتقي
وتكون مثالية بين من هم في سنها
كانت الأولى دائما
وهي تستحقها بجدارة
شخصية من بين مئات الشخصيات التي عرفتها في حياتي
جذبتني بأسلوبها المؤثر
وكلماتها التي لا تخلو من الأدلة الشرعية
وحفظها لكلام الدعاة والواعظين
أخبرتني ذات يوم عن حياتها
وأنها في أحد الأيام ابتليت ببلاء
كاد أن ينهي حياتها
تبدلت أحوالها بعد أن كانت مثلا يحتذى به
أصبحت لا تهتم بمستواها الدراسي
عانت مع ذلك سنين
الى أن أتى ذلك اليوم الذي أراد الله تعالى فيه
أن تشرق شمس حياتها من جديد
في احدى الليالي كانت هناك محاضرة تعرض
لأحد الدعاة في التلفاز
تقول والله كأنه يتحدث عن حالي
قال بأن الله تعالى يستحيي من أن يرد يدي عبده صفراً
وأن الله قريب ممن ناجاه
مجيب لمن دعاه
فقالت في نفسها
وأين أنا من هذه الكلمات
ففرشت سجادتها
وانسكبت دموع حرى من عينها
فغسلت كل ما حواه قلبها من هموم
عادت الى المولى بقلب محب
لرب تكرم عليها بنعم لا تستطيع أن تحصيها
وكم نحن بحاجة الى ذلك
تلك الفتاة بفضل ربي شفيت
وهي الآن ممن أرجوا أن تصلح في الأمة الكثير
http://www.lakii.com/vb/smile/23-84.gif
هذه القصة وغيرها فيها سلوى لكل مبتلى
بأن الفجر في حياته سيشرق من جديد
وتجعل من ذاق المعاناة في دنياه يبني جسراً من الأمل
وان هاجت أمام ناظريه شواطئ من اليأس
نحن في دنيا أخبرنا الله بأنها دار ابتلاء وامتحان
فكل أمر المؤمن خير
والسعادة الحقيقية لمن أرضى الله وكان راضياً عن الله
فما بالنا ان أصابتنا الدنيا بشيء من كدرها
شكونا الى البشر الضعاف ساعات
وتغافلنا عن القوي الذي ما ابتلانا الا ليعافينا
فلم نناجه ونسأله العون ولو للحظات
وسيأتي يوم القيامة أهل العافية في الدنيا
يتمنون لو أنهم قرضوا بمقاريض
لما يرونه من الجزاء لمن ابتلي في الدنيا فصبر
* همسة *
اذا كنت ممن ابتلاهم الله
فتذكري نعيماً مقيماً في الجنة ينسي عناء السنين
وان كنت ممن عافاهم الله
فتذكري الوقوف بين يدي الله ( ثم لتسألن يوم إذن عن النعيم )
لكن محبتي