مبتغاي الجنة
24/01/2011, 07:13 م
يقول أحد السلف-رحمهم الله-:
"دخلت على بعض إخواني أعوده، فجعل يتنفس ويتأسف،
فقلت له: على ماذا تتنفس وتتأسف؟!
فقال: ما تأسفي على البقاء في الدنيا، ولكن,
تأسفي على (ليلة) نمتها، و(يوم) أفطرته، و(ساعة) غفلت فيها عن (ذكر) الله تعالى".
--------------------
قام رجل من الصالحين يصلي من الليل فمر بقوله تعالى {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}
فجعل يرردها و يبكي حتى أصبح فلما أصبح قيل له: أبكتك آية ما مثلها يبكي! إنها جنة عريضة واسعة!
فقال: يابن اخي، وما ينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم!!!
------------------------
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى :
{ إن الدنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والموت متوسط ، ونحن في أضغاث أحلام ؛ من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن نظر إلى العواقب نجا ، ومن أطاع هواه ضل ، ومن حلُم غنمْ ، ومن خاف سلم ، ومن اعتبر أبصر ومن فهم علم ، ومن علم عمل ، فإذا زللت فارجع ، وإذا ندمت فاقلع ، وإذا جهلت فاسئل... ، وإذا غضبت فامسك }
"دخلت على بعض إخواني أعوده، فجعل يتنفس ويتأسف،
فقلت له: على ماذا تتنفس وتتأسف؟!
فقال: ما تأسفي على البقاء في الدنيا، ولكن,
تأسفي على (ليلة) نمتها، و(يوم) أفطرته، و(ساعة) غفلت فيها عن (ذكر) الله تعالى".
--------------------
قام رجل من الصالحين يصلي من الليل فمر بقوله تعالى {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}
فجعل يرردها و يبكي حتى أصبح فلما أصبح قيل له: أبكتك آية ما مثلها يبكي! إنها جنة عريضة واسعة!
فقال: يابن اخي، وما ينفعني عرضها إن لم يكن لي فيها موضع قدم!!!
------------------------
كتب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز رحمهما الله تعالى :
{ إن الدنيا حلم ، والآخرة يقظة ، والموت متوسط ، ونحن في أضغاث أحلام ؛ من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر ، ومن نظر إلى العواقب نجا ، ومن أطاع هواه ضل ، ومن حلُم غنمْ ، ومن خاف سلم ، ومن اعتبر أبصر ومن فهم علم ، ومن علم عمل ، فإذا زللت فارجع ، وإذا ندمت فاقلع ، وإذا جهلت فاسئل... ، وإذا غضبت فامسك }