أم أويس
09/02/2009, 03:39 م
جميلة بنت سعد بن الربيع
ابنة النقيب الشهيد
صحابية جليلة ، وفقيهة ورعة ، طافت كالنحلة فوق بساتين العظماء فأخذتمن رحيق كل بستان ما زاد من علمها ورفع مكانتها وسما بنفسها لتعلو فوق مطامع الدنياوترنو إلى نعيم الله ورضوانه في الآخرة.
هي جميلة بنت سعد بن الربيع بنعمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس رضي الله عنهما ، صحابية جليلة والتياشتهرت بكنيتها (أم سعد) .
أمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان من بني مالك بنالنجار وكانت حاملاً بها ، ووضعتها بعد عدة أشهر من استشهاد والدها . أبوها سعد بنالربيع أحد النقباء من الأنصار نال الشهادة يوم أحد ، وهو رجل تبوأ مقعده من الجنة، وشهد بدراً. أسلمت جميلة بنت سعد مبكراً، وكانت يوم الخندق ابنة سنتين ، فلما وعتوشبت بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم
ونشأت رضي الله عنها يتيمة في حجر أبي بكرالصديق رضي الله عنه واقتبست من أخلاقه الكريمة ، ومن خصاله الحسان ما رفع مكانتها، وطّيب سيرتها . فكان يعرف قدر أبيها وقدرها حتى حين كبرت ونضجت وشبت عن الطوق ،وتولى هو الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يُلقي لها رداءهلتجلس عليه ، وتعجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لتصرف أبي بكر رضي الله عنه حين رآهيفعل ذلك ذات يوم فقال له : من هذه ؟ قال الصديق رضي الله عنه : هذه ابنة من هو خيرمني ومنك . قال عمر : ومن هو يا خليفة رسول الله ؟ قال : رجل تبوأ مقعده من الجنةوبقيت أنا وأنت ، هذه ابنة سعد بن الربيع ، كان من النقباء يوم العقبة ، وشهد بدراًواستشهد يوم أحد رضي الله عنه..
ابنة النقيب الشهيد
صحابية جليلة ، وفقيهة ورعة ، طافت كالنحلة فوق بساتين العظماء فأخذتمن رحيق كل بستان ما زاد من علمها ورفع مكانتها وسما بنفسها لتعلو فوق مطامع الدنياوترنو إلى نعيم الله ورضوانه في الآخرة.
هي جميلة بنت سعد بن الربيع بنعمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس رضي الله عنهما ، صحابية جليلة والتياشتهرت بكنيتها (أم سعد) .
أمها عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان من بني مالك بنالنجار وكانت حاملاً بها ، ووضعتها بعد عدة أشهر من استشهاد والدها . أبوها سعد بنالربيع أحد النقباء من الأنصار نال الشهادة يوم أحد ، وهو رجل تبوأ مقعده من الجنة، وشهد بدراً. أسلمت جميلة بنت سعد مبكراً، وكانت يوم الخندق ابنة سنتين ، فلما وعتوشبت بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم
ونشأت رضي الله عنها يتيمة في حجر أبي بكرالصديق رضي الله عنه واقتبست من أخلاقه الكريمة ، ومن خصاله الحسان ما رفع مكانتها، وطّيب سيرتها . فكان يعرف قدر أبيها وقدرها حتى حين كبرت ونضجت وشبت عن الطوق ،وتولى هو الخلافة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يُلقي لها رداءهلتجلس عليه ، وتعجب عمر بن الخطاب رضي الله عنه لتصرف أبي بكر رضي الله عنه حين رآهيفعل ذلك ذات يوم فقال له : من هذه ؟ قال الصديق رضي الله عنه : هذه ابنة من هو خيرمني ومنك . قال عمر : ومن هو يا خليفة رسول الله ؟ قال : رجل تبوأ مقعده من الجنةوبقيت أنا وأنت ، هذه ابنة سعد بن الربيع ، كان من النقباء يوم العقبة ، وشهد بدراًواستشهد يوم أحد رضي الله عنه..