الفقيرة الى المنان
04/02/2009, 12:55 ص
--------------------------------------------------------------------------------
~ مدخل ~
كنت أتلو القرآن من أجل جمع الحسنات حتى
نُبهت أن الأصل كل الأصل التدبر والتفكر وتأمل آيات الله
~ قصة ~
عن ابن عباس –رضي الله عنه- عن أبيه .. سُئل الإمام مجاهد عن رجلين ..
قيل له : يا إمام .. إنسان قرأ سورة البقرة وآل عمران ..
وإنسان قرأ البقرة لوحدها .. وركوعهما وسجودهما
ودعاؤهما وتسليمهما كله واحد ..
فأيهما أفضل؟ الذي قرأ سورة البقرة وآل عمران معاً ؟
أم الذي قرأ سورة البقرة لوحدها ؟ .
فأجاب هذا العالم .. أجاب هذا الذكي النبيه الفطن ..
الذي يعلم الموازين .. التي أنزلها الله –عز وجل- في كتابه ..
وبيّنها الرسول –صلى الله عليه وسلم- في سنته ..
فقال : "الذي قرأ سورة البقرة أفضل"
~ تعليـق على ما سبق ~
أتعلمون لما هو أفضل ؟
أفضل لأنه كان عند قراءته للسورة
يتمعن في آياتها ,,
ويتأمل ,,
ويتفكر
في معاني الآيات حتى تصل لقلبه ,,
فأصبح هذا أفضل ,وأجل و أعظم , عن الذي كان قصده
أنه يقرأ أكبر قدر من سور القرآن
/
فإذا ًالمهم ليس ختم القرآن في الشهر أكثر من مرة لكسب الحسنات
بل تدبر آيات القرآن هو الأعظم والأجل عند الله،
لأن يحصل معها الفائدة على القلب فالقرآن حياة وروح القلب
فقد جاء ليحاور القلب ويعالجه كما سمعت الشيخ عصام العويد في احدى دروسه
/
والدليل على ذلك قول الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } .
يقول الشيخ عصام العويد الموعظة هي القرآن,
وصفة هذه الموعظة أنها شفاء لما في الصدور وهي لمن أقبل عليه
والذي في الصدور هو القلب .
وربما يسأل سائل لما خص الله الصدور في ذكره ؟
والجواب لأنه مستقر الأعمال أنما هو في الصدور .
قال الله تعالى :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
بذكر الله : أي القرآن .
أما الفئة الأخرى ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً )
ومعنى {أَكِنَّةً}: أي أغطية تمنعهم من فهم القرآن والعياذ بالله
وهؤلاء هم الذين لا يفهمون القرآن وهذا أشد,
و العقوبة لمن أنزلت عليه هذه الآية ,
لأن الغطاء هذا يكون حاجز لفهم القرآن ..
,
~ قصة أخرى قبل الختام وهي لأحنف بن قيس ~
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال بخاطره قوله تعالي( لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ )
فقال : علي بالمصحف لألتمس ذكري حتي أعلم من أنا ومن أشبه ؟
فمر بقوم : ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)
ومر بقوم : ( ينفقون في السراء والضراء والكظمين الغيظ والعافين عن الناس ..... )
ومر بقوم : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ...)
ومر بقوم : ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ... )
فقال تواضعاُ منه : اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء ثم أخذ يقرأ
فمر بقوم : ( إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )
ومر بقوم : يقال لهم ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنْ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.... ) فقال : اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء
حتي وقع علي قوله تعالي : ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إن الله غفور رحيم )
فقال : اللهم أنا من هؤلاء
،
~ فاللهم ارزقنا فهما ً وعلما ً نافعا بالقرآن ,
وارزقنا اللهم قلبا ً مطمئنا ً بذكرك ,
متدبرا ً لآياتك , ولسانا ً تاليا ً لكتابك ..
اللهم آمين ~
~ مدخل ~
كنت أتلو القرآن من أجل جمع الحسنات حتى
نُبهت أن الأصل كل الأصل التدبر والتفكر وتأمل آيات الله
~ قصة ~
عن ابن عباس –رضي الله عنه- عن أبيه .. سُئل الإمام مجاهد عن رجلين ..
قيل له : يا إمام .. إنسان قرأ سورة البقرة وآل عمران ..
وإنسان قرأ البقرة لوحدها .. وركوعهما وسجودهما
ودعاؤهما وتسليمهما كله واحد ..
فأيهما أفضل؟ الذي قرأ سورة البقرة وآل عمران معاً ؟
أم الذي قرأ سورة البقرة لوحدها ؟ .
فأجاب هذا العالم .. أجاب هذا الذكي النبيه الفطن ..
الذي يعلم الموازين .. التي أنزلها الله –عز وجل- في كتابه ..
وبيّنها الرسول –صلى الله عليه وسلم- في سنته ..
فقال : "الذي قرأ سورة البقرة أفضل"
~ تعليـق على ما سبق ~
أتعلمون لما هو أفضل ؟
أفضل لأنه كان عند قراءته للسورة
يتمعن في آياتها ,,
ويتأمل ,,
ويتفكر
في معاني الآيات حتى تصل لقلبه ,,
فأصبح هذا أفضل ,وأجل و أعظم , عن الذي كان قصده
أنه يقرأ أكبر قدر من سور القرآن
/
فإذا ًالمهم ليس ختم القرآن في الشهر أكثر من مرة لكسب الحسنات
بل تدبر آيات القرآن هو الأعظم والأجل عند الله،
لأن يحصل معها الفائدة على القلب فالقرآن حياة وروح القلب
فقد جاء ليحاور القلب ويعالجه كما سمعت الشيخ عصام العويد في احدى دروسه
/
والدليل على ذلك قول الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ } .
يقول الشيخ عصام العويد الموعظة هي القرآن,
وصفة هذه الموعظة أنها شفاء لما في الصدور وهي لمن أقبل عليه
والذي في الصدور هو القلب .
وربما يسأل سائل لما خص الله الصدور في ذكره ؟
والجواب لأنه مستقر الأعمال أنما هو في الصدور .
قال الله تعالى :
{ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }
بذكر الله : أي القرآن .
أما الفئة الأخرى ( وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً )
ومعنى {أَكِنَّةً}: أي أغطية تمنعهم من فهم القرآن والعياذ بالله
وهؤلاء هم الذين لا يفهمون القرآن وهذا أشد,
و العقوبة لمن أنزلت عليه هذه الآية ,
لأن الغطاء هذا يكون حاجز لفهم القرآن ..
,
~ قصة أخرى قبل الختام وهي لأحنف بن قيس ~
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما فجال بخاطره قوله تعالي( لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ )
فقال : علي بالمصحف لألتمس ذكري حتي أعلم من أنا ومن أشبه ؟
فمر بقوم : ( كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ * وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)
ومر بقوم : ( ينفقون في السراء والضراء والكظمين الغيظ والعافين عن الناس ..... )
ومر بقوم : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ...)
ومر بقوم : ( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ... )
فقال تواضعاُ منه : اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء ثم أخذ يقرأ
فمر بقوم : ( إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )
ومر بقوم : يقال لهم ( مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنْ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ.... ) فقال : اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء
حتي وقع علي قوله تعالي : ( وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إن الله غفور رحيم )
فقال : اللهم أنا من هؤلاء
،
~ فاللهم ارزقنا فهما ً وعلما ً نافعا بالقرآن ,
وارزقنا اللهم قلبا ً مطمئنا ً بذكرك ,
متدبرا ً لآياتك , ولسانا ً تاليا ً لكتابك ..
اللهم آمين ~