زمزم
08/05/2008, 06:54 ص
الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا:
-1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان،
-2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان،
-3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض،
-4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما
-5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب،
6 - -إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون
-7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين،
-8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء،
-9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله،
-10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله،
-11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب،
-12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله ، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره
-13 - إن التقوى: سبب لنيل محبة الله عز وجل وهذه المحبة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة،
-14 - إن التقوى: سبب لنيل العلم وتحصيله
-15 - إن التقوى: سبب قوي تمنع صاحبها من الزيغ، والضلال بعد أن مَنّ الله عليه بالهداية،
-16 - إن التقوى: سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة،
-17 - إنها: سببٌ لنيل معية الله الخاصة، فمعية الله لعباده تنقسم إلى قسمين
معيّة عامة: وهي شاملة لجميع العباد بسمعه، وبصره، وعلمه، فالله سبحانه سميع، وبصير، وعليم بأحوال عباده،
المعيّة الخاصة: التي تشمل النصرة، والتأييد، والمعونة،
18 - -إن العاقبة تكون لهم،
-19 - إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو بمحبة الناس له والثناء عليه،
20 - -إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في القول فإنها تكون سبباً في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض،
-21 - إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية،
-22 - إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها،
23 - إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة،
-24 - إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية
*************************************
الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:
-1 - إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل،
-2 - إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح،
3 - -إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله،
4 - -إنها: سببٌ لقبول الأعمال،
5 - -إن التقوى: سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة،
-6 - إن المتقين: لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف،
-7 - إنهم بسبب تقواهم: يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم، ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين،
-8 - إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم،
9 - -إن التقوى: سببٌ للتكفير من السيئات، والعفو عن الزلات
-10 - إن التقوى: سبب لنيل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين،
-11 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف والحزن وعدم المساس بالسوء يوم القيامة،
-12 - إنهم يحشرون يوم القيامة وفداً إليه تعالى، والوفد: هم القادمون ركباناً، وهو خير موفود،
-13 - إن الجنة: تقرب لهم،
-14 - إن تقواهم: سبب في عدم مساواتهم بالفجار والكفار،
-15 - إن كل صحبة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة إلا صحبة المتقين،
-16 - إن لهم مقاماً أميناً وجناتٍ وعيوناً.. إلخ
-17 - إنه لهم مقعد صدق عند مليك مقتدر،
18 - -إن التقوى: سبب في ورود الأنهار المختلفة، فهذا نهر من ماء غير آسن، وذلك نهر من لبن لم يتغير طعمه، وآخر من خمر لذة ااشاربين،
-19 - إن التقوى: سبب المسير تحت أشجار الجنة، والتنعم بظلالها،
-20 - إن لهم البشرى في الآخرة بألا يحزنهم الفزع لأكبر، وتلقى الملائكة لهم،
-21 - إن المتقين: لهم نعم الدار،
-22 - إن المتقين: تضاعف أجورهم وحسناتهم،
منقول
-1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان،
-2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان،
-3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض،
-4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما
-5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب،
6 - -إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون
-7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين،
-8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء،
-9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله،
-10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله،
-11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب،
-12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله ، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره
-13 - إن التقوى: سبب لنيل محبة الله عز وجل وهذه المحبة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة،
-14 - إن التقوى: سبب لنيل العلم وتحصيله
-15 - إن التقوى: سبب قوي تمنع صاحبها من الزيغ، والضلال بعد أن مَنّ الله عليه بالهداية،
-16 - إن التقوى: سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة،
-17 - إنها: سببٌ لنيل معية الله الخاصة، فمعية الله لعباده تنقسم إلى قسمين
معيّة عامة: وهي شاملة لجميع العباد بسمعه، وبصره، وعلمه، فالله سبحانه سميع، وبصير، وعليم بأحوال عباده،
المعيّة الخاصة: التي تشمل النصرة، والتأييد، والمعونة،
18 - -إن العاقبة تكون لهم،
-19 - إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو بمحبة الناس له والثناء عليه،
20 - -إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في القول فإنها تكون سبباً في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض،
-21 - إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية،
-22 - إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها،
23 - إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة،
-24 - إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية
*************************************
الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:
-1 - إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل،
-2 - إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح،
3 - -إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله،
4 - -إنها: سببٌ لقبول الأعمال،
5 - -إن التقوى: سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة،
-6 - إن المتقين: لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف،
-7 - إنهم بسبب تقواهم: يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم، ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين،
-8 - إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم،
9 - -إن التقوى: سببٌ للتكفير من السيئات، والعفو عن الزلات
-10 - إن التقوى: سبب لنيل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين،
-11 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف والحزن وعدم المساس بالسوء يوم القيامة،
-12 - إنهم يحشرون يوم القيامة وفداً إليه تعالى، والوفد: هم القادمون ركباناً، وهو خير موفود،
-13 - إن الجنة: تقرب لهم،
-14 - إن تقواهم: سبب في عدم مساواتهم بالفجار والكفار،
-15 - إن كل صحبة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة إلا صحبة المتقين،
-16 - إن لهم مقاماً أميناً وجناتٍ وعيوناً.. إلخ
-17 - إنه لهم مقعد صدق عند مليك مقتدر،
18 - -إن التقوى: سبب في ورود الأنهار المختلفة، فهذا نهر من ماء غير آسن، وذلك نهر من لبن لم يتغير طعمه، وآخر من خمر لذة ااشاربين،
-19 - إن التقوى: سبب المسير تحت أشجار الجنة، والتنعم بظلالها،
-20 - إن لهم البشرى في الآخرة بألا يحزنهم الفزع لأكبر، وتلقى الملائكة لهم،
-21 - إن المتقين: لهم نعم الدار،
-22 - إن المتقين: تضاعف أجورهم وحسناتهم،
منقول