المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا..


الركب المهاجر
27/11/2010, 07:57 م
قوله تعالى : ((وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2660&idto=2660&bk_no=48&ID=2103#docu). ))

إن سبب نزول هذه الآيات ما رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=16666)عن يحيى بن جعدة قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بكتف فيه كتاب فقال كفى بقوم ضلالة أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم أو كتاب غير كتابهم فأنزل الله تعالى : أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب (http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=2660&idto=2660&bk_no=48&ID=2103#docu)أخرجه أبو محمد الدارمي في مسنده وذكره أهل التفسير في كتبهم . وفي مثل هذا [ ص: 328 ] قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه : لو كان موسى بن عمران حيا لما وسعه إلا اتباعي وفي مثله قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن أي يستغني به عن غيره . وهذا تأويل البخاري (http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=12070)رحمه الله في الآية . وإذا كان لقاء ربه بكل حرف عشر حسنات فأكثر على ما ذكرناه في مقدمة الكتاب ; فالرغبة عنه إلى غيره ضلال وخسران وغبن ونقصان ( إن في ذلك ) أي في القرآن ( لرحمة ) في الدنيا والآخرة . وقيل : رحمة في الدنيا باستنفاذهم من الضلالة . ( وذكرى ) في الدنيا بإرشادهم به إلى الحق ( لقوم يؤمنون )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء ، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا " زاد القاضي في روايته : " والله لو كان موسى عليه السلام حيا ما حل له إلا أن يتبعني " . " وروي عن جبير بن نفير ، عن عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في محو ما كتب من قول اليهود بريقه والنهي عن ذلك " *

عن ابن عباس قال : " كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء ، وكتابكم الذي أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار تقرءونه محضا لم يشب ، ثم يخبركم الله في كتابه أنهم قد غيروا كتاب الله وبدلوه ، وكتبوا الكتاب بأيديهم ، ثم قالوا : هو من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا ألا ينهاكم العلم الذي جاءكم عن مسألتهم ، والله ما رأينا رجلا منهم قط سألكم عما أنزل الله إليكم "


أن عمر بن الخطاب مر برجل يقرأ كتابا سمعه ساعة ، فاستحسنه فقال للرجل : أتكتب من هذا الكتاب ؟ قال : نعم ، فاشترى أديما لنفسه ، ثم جاء به إليه فنسخه في بطنه وظهره ، ثم أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقرأه عليه ، وجعل وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتلون ، فضرب رجل من الأنصار بيده الكتاب ، وقال : ثكلتك أمك يا ابن الخطاب ، ألا ترى إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم وأنت تقرأ هذا الكتاب ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك : " إنما بعثت فاتحا وخاتما ، وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه ، واختصر لي الحديث اختصارا ، فلا يهلكنكم المتهوكون " *






وهناك أحاديث كثيره وآيات كثيره .. على ذلك .. على من يأتي بنصائح الغرب وعلومهم




طبعآ المباح منه هو أن نأخذ منهم الألا ت والسيارات والطائرات .. والأكل ..



أخواتي أنا راح أقول شيئ في خاطري بعدما سمعت محاضرة الفكر العقدي ,,


وخطره ..


لماذا أصبحنا نقول / قال ستيفن قال جون قال ديفيد ونسينا أو تناسينا



قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم


مع العلم أن علماء الغرب لو تقرأين سيرهم لوجدتي منهم من هو صاحب مخدرات ومن مات منتحرآ ومن هو قاتل ومن هو مجنون لماذا لم ينفعهم علمهم


لنتمعن بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كفى بقوم حمقاً أو ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ماجاء به نبي غير نبيهم " فكيف لو رأى اشتغال الناس عما جاءهم به إلى فلسفات البسطاء، وتخرصات الجهلاء ونصائحهم ؟!!!


لماذا لا نكون جيل رباهم النبي صلى الله عليه وسلم على الانقياد الحق فكانوا كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقول أحد من الناس ..



وسار سلفنا الصالح على سيرهم فكان الأوزاعي يقول : اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالوا وكف عما كفوا عنه ، واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم .



وما مقولتي هذه إلا لتوحيد الصف على كلمة سواء ، لكن فلنحذر من أن نفسد على الناس أمر دينهم من حيث نريد أن نصلح قال تعالى : ﴿ فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ﴾.


ولنكن عبادلة مع ما ننقل للناس ، كعبد الله رضي الله عنه يوم وقف في وجه أبيه على مدخل المدينة متقلدا سيفه قائلا له : والله لا تدخلها حتى يأذن لك رسول الله . هكذا فلتكن نظرتنا لأي أمر أو علم مستحدث أيا كان مصدره فلا نقبله ولا يطرق عقولنا ولا يدخل بيوتنا ولا نعلمه لبني جلدتنا حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم.



يجب أن لاننسى أننا المخاطبين بقوله تعالى ( وأنتم الأعلون )، وأننا المقصودين ببيان المصطفى "ما أنتم بين الناس إلا كالشامة " ...
يجب أن لاننسى درس الفاروق رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله "


يجب أن لاننسى أنناأمة إسلامية ..ولنا مناهجنا المحمدية حتى لا نفقد هويتنا .. وحتى لا تميّع عقيدتنا .. وحتى لا تزعزع ثوابتنا ، ولابد أن ننتبه فالغزو الفكري العقدي يتلون كل يوم بلون ويتدثر كل يوم بدثار ..



يجب أن لا ننسى من نحن ، حتى لا نفقد هويتنا .. متأثرين بواقعنا الأليم .. يجب أن لا ننسى حتى تقل مظاهر التبعية التي تعدت العامة وبسطاء الناس ، وألقت بظلالها المخيفة على أوساط المثقفين وطلبة العلم والتربويين .. فبعض الأفكار والقيم داخلتها اللوثات المادية النفعية الغربية


ونحن -إن صدقنا وما بدلنا - معهم - بإذن الله - سائرين نسمع مواعظ الحبيب ، وكلمات الناصحين وتسبيح المسبحين بما يحرك في القلب المحبة ، ويوقظ من الغفلة ، ويُنهض من الكسل ، ويحذّر من الفتنة ، ويخوّف من البدعة ، ويُعظم الأنس والشوق والرغبة ..



وإّذا قلنا أننا نحتاج لنصائحهم وعلومهم .. فكأننا


نقول أن ديننا ناقص ويحتاج لمن يكمله ..


وننسى قول تعالى (( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي



وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا))




أين أتباع خير البرية ؟ وأين الطريقة المحمدية ؟ في الصحة والسعادة والإيجابية ؟ غُيبت ! أو أهملت ! أو استخدمت على استحياء.. في هذا العصر..



أم حسبنا التميز حينما نخلل كلامتنا بكلمات أوربية ، والحن في لغتنا العربية بلكنة أعجمية . ونذكر أسماء أساتذتنا ومدربينا من المدارس الغربية الأمريكية أو البريطانية ، أوالمدارس الشرقية الصينية واليابانية.


ومن المعلوم أنه كما قال الإمام ابن تيمية : ( من شأن الجسد إذا كان جائعاً فأخذ من طعام حاجته استغنى عن طعام آخر ، حتى لا يأكله إن أكل منه إلا بكراهة وتجشم ، وربما ضره أكله ، أو لم ينتفع به ، ولم يكن هو المغذي له الذي يقيم بدنه ، فالعبد إذا أخذ من غير الأعمال المشروعة بعض حاجته ، قلت رغبته في المشروع وانتفاعه به ، بقدر ما اعتاض من غيره بخلاف من صرف نهمته وهمته إلى المشروع ؛ فإنه تعظم محبته له ومنفعته به ، ويتم دينه ، ويكمل إسلامه ) .


أخواتي نعم لنغير أفكارنا من سلبيه إلى إيجابيه على الطريقه المحمديه وليست على طريقة جون ودافيد ..



أصبحنا نقلدهم في طعامنا وشرابنا وحفلاتنا وتعاملنا مع بعض وفي زينتنا .. وكأنا الإسلام لم يأتي لنا بضوابط وطرق


أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

هذا قولي أن أردتم خذوه أو إحذفوه ..

فلكم الحق في ذلك..


الله يرضى عليكم والله ما أردت إلا الخير
فأنا أحب أن يكون المنتدى يقال فيه قال الله وقال الرسول فقط ..


صحيح لامانع من تعلم علوم الغرب لتجنبها دون تطبيقها لنحذر منها لأنه من جهلها وقع فيها


لكن يكون قبلها متعلم العقيده ومطبقها ..


حتى لا ينجرف ..

ايمان علاء الدين
27/11/2010, 08:17 م
نحن قوم اعزنا الله بالاسلام ومهما ابتغينا العزة فى غيره اذلنا الله
رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
موضوعك غالى والله كصاحبته
بارك الله فيكى ومنكى
ورزقنا واياكى حسن الاتباع شبرا بشبر وذراعا بذراعhttp://www.arabsys.net/pic/thanx/15.gif

أم اسماعيل
27/11/2010, 08:29 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيك يا غالية على هذه الكلمة الطيبة و فعلا ديننا لا يحتاج إلى تكملة و لا نحتاج إلى الغرب كي نستقي منهم الصالح أو الطالح فديننا عزيز و كما قال عمر ابن الخطاب من ابتغى العزة في غير الإسلام أذله الله و الأقوال و الأحاديث في هذا الباب كثيرة.

الإمبراطورة الأولى
27/11/2010, 09:07 م
لا ضير من الاستشهاد في كلامهم في مواضع فنحن لايهمنا الشخصية بقدر مايهمنا الحكمة والتجربة العميقة ، والأولى حقيقة تسليط النظر على المواقف المحمدية والصحابة والتابعين لهم ... بارك الله فيكم عزيزاتي.

طالبة المعالي
02/12/2010, 03:51 ص
بارك الله فيك محبة العلم والعلماء

قولك صواب وجمع مبارك من معين مبارك

واستناد لكتاب وسنه وماذا بعد الحق إلا الضلال

ليس هناك وسط بل حق أو ضلال

ولن نجد الحكمة أو العلم أبدا من عقل كافر

سبحان الله نقول نأخذ منهم الحكمة وننسى

أن القرآن والسنه فيه الحكمة والخير والنجاح بالدنيا والآخرة

وماذا بعد قول رسولنا صلى الله عليه وسلم (لن يهدوكم وقد ضلوا)

جزاك الله خيرا