الركب المهاجر
05/11/2010, 11:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لإخواني وأخواتي الكرام هذه المقتطفات وأسأل الله أن ينفعني بها وإخواني :
من كتاب الحوادث والبدع لـ الطرطوشي ص 96-101
"ومما ابتدعه الناس في القرآن الاقتصار على حفظ حروفه , دون التفقه فيه :
روى مالك في موطئه :" أن عبد الله بن عمر مكث في سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها " .
قال علماؤنا : معنى ذلك أنه كان يتعلم فرائضها , وأحكامها , وحلالها , وحرامها , ووعدها , ووعيدها , وغير ذلك من أحكامها ....
وسئل مالك عن صبي ابن سبع سنين جمع القرآن , فقال :" ما أرى هذا ينبغي " .
وإنما وجه إنكاره ما تقرر في الصحابة من كراهة التسرع في حفظ القرآن دون التفقه فيه .
ومن ذلك حديث مالك عن عبد الله بن مسعود :" إنكم في زمان كثير فقهاؤه , قليل قرّاؤه , تحفظ فيه حدود القرآن , وتضيع حروفه ,[ أي لا يبالغون في التجويد ] , قليل من يسأل , كثير من يعطي , يبدؤون أعمالهم قبل أهوائهم , وسيأتي زمان قليل فقهاؤه , كثير قراؤه , تحفظ فيه حروف القرآن , وتضيع حدوده , كثير من يسأل , قليل من يعطي , يبدؤون أهواءهم قبل أعمالهم " .
وقال الحسن :" إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله , ولم يأتوا الأمر من قبل أوله , قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ) , وما تدبره إلا اتباعه بعلمه ,أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده , حتى إن أحدهم ليقول : والله لقد قرأت القرآن كله ما أسقطت منه حرفا , وقد والله أسقطه كله , ما رُئي القرآن له في خلق ولا عمل ...".....
قال سفيان :" ليس في كتاب الله تعالى آية أشد علي من قوله تعالى : ( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل ) , وإقامتها : فهمها والعمل بها " ."
.................................................. ..................
الكبائر لـ الإمام محمد بن عبد الوهاب ص 41
" باب الدعوى في العلم افتخاراً "
عن عمر رضي الله عنه مرفوعا : "يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر , وحتى تخوض الخيل في سبيل الله , ثم يظهر أقوام يقرءون القرآن , يقولون : من أقرأ منا ؟ من أعلم منا ؟ من أفقه منا ؟ ثم قال : هل في أولئك من خير ؟! قالوا الله ورسوله أعلم . قال : أولئك منكم من هذه الأمة ( وأولئك هم وقود النار)" *.
رواه البزار بسند لا بأس به , وللطبراني معناه عن ابن عباس , قال المنذري : إسناده حسن .
...وقال الألباني في صحيح الترغيب (135) : حسن لغيره ."
هذا وأسأل الله عزوجل أن يجعلني وإياكم ممكن يقيم حروفه ويتفقه لمعانيه وأوصي المعلمات الفاضلات بتفسير الآيات للطالبات وتلزمهم بقراءة التفسير قبل الحفظ حتى تفقه ما تحفظ وفقني الله وإياكم للقول الصالح والعمل النافع
أقدم لإخواني وأخواتي الكرام هذه المقتطفات وأسأل الله أن ينفعني بها وإخواني :
من كتاب الحوادث والبدع لـ الطرطوشي ص 96-101
"ومما ابتدعه الناس في القرآن الاقتصار على حفظ حروفه , دون التفقه فيه :
روى مالك في موطئه :" أن عبد الله بن عمر مكث في سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها " .
قال علماؤنا : معنى ذلك أنه كان يتعلم فرائضها , وأحكامها , وحلالها , وحرامها , ووعدها , ووعيدها , وغير ذلك من أحكامها ....
وسئل مالك عن صبي ابن سبع سنين جمع القرآن , فقال :" ما أرى هذا ينبغي " .
وإنما وجه إنكاره ما تقرر في الصحابة من كراهة التسرع في حفظ القرآن دون التفقه فيه .
ومن ذلك حديث مالك عن عبد الله بن مسعود :" إنكم في زمان كثير فقهاؤه , قليل قرّاؤه , تحفظ فيه حدود القرآن , وتضيع حروفه ,[ أي لا يبالغون في التجويد ] , قليل من يسأل , كثير من يعطي , يبدؤون أعمالهم قبل أهوائهم , وسيأتي زمان قليل فقهاؤه , كثير قراؤه , تحفظ فيه حروف القرآن , وتضيع حدوده , كثير من يسأل , قليل من يعطي , يبدؤون أهواءهم قبل أعمالهم " .
وقال الحسن :" إن هذا القرآن قد قرأه عبيد وصبيان لا علم لهم بتأويله , ولم يأتوا الأمر من قبل أوله , قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ) , وما تدبره إلا اتباعه بعلمه ,أما والله ما هو بحفظ حروفه وإضاعة حدوده , حتى إن أحدهم ليقول : والله لقد قرأت القرآن كله ما أسقطت منه حرفا , وقد والله أسقطه كله , ما رُئي القرآن له في خلق ولا عمل ...".....
قال سفيان :" ليس في كتاب الله تعالى آية أشد علي من قوله تعالى : ( قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل ) , وإقامتها : فهمها والعمل بها " ."
.................................................. ..................
الكبائر لـ الإمام محمد بن عبد الوهاب ص 41
" باب الدعوى في العلم افتخاراً "
عن عمر رضي الله عنه مرفوعا : "يظهر الإسلام حتى تختلف التجار في البحر , وحتى تخوض الخيل في سبيل الله , ثم يظهر أقوام يقرءون القرآن , يقولون : من أقرأ منا ؟ من أعلم منا ؟ من أفقه منا ؟ ثم قال : هل في أولئك من خير ؟! قالوا الله ورسوله أعلم . قال : أولئك منكم من هذه الأمة ( وأولئك هم وقود النار)" *.
رواه البزار بسند لا بأس به , وللطبراني معناه عن ابن عباس , قال المنذري : إسناده حسن .
...وقال الألباني في صحيح الترغيب (135) : حسن لغيره ."
هذا وأسأل الله عزوجل أن يجعلني وإياكم ممكن يقيم حروفه ويتفقه لمعانيه وأوصي المعلمات الفاضلات بتفسير الآيات للطالبات وتلزمهم بقراءة التفسير قبل الحفظ حتى تفقه ما تحفظ وفقني الله وإياكم للقول الصالح والعمل النافع