امة الله
02/01/2009, 05:31 ص
[CENTER][COLOR="DarkOrchid"][مفرغ] لقاء المشايخ ربيع والجابري وبن رمزان وفلاح بن إسماعيل والعنجري والسبيعي وعادل منصور [[مفرغ]]
كلمةالشيخ عبيد الجابري حفظه الله
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , الملك
الحق المبين , و أشهد أن
محمدا عبده و رسوله سيد ولد آدم أجمعين , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا أما بعد
في رحاب أخينا و صاحبنا أبي عثمان محمد بن عثمان العنجري نجتمع معكم بالكلمة و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا وإياكم مجتمعين دائما في الدنيا و الآخرة على محابه و مراضيه وأن يجعلنا جميعا في نفوسنا وأهلينا و ذرياتنا من خواص أهل السنة في الدنيا و الآخرة و نحمد الله سبحانه و تعالى الذي بنعمته تتم الصالحات أن منّ على أخينا و صاحبنا أبي محمد فلاح بن إسماعيل فسمعنا صوته و هو بين أهله و إخوانه سليما معافا ونسأل الله سبحانه و تعالى أن يتم ما من عليه به من الشفاء و أن يجعل العاقبة خيرا له في عاجل أمره و آجله .
الكلمة بني الكرام تدور على جملة واحدة من موروث الأئمة , أئمة الإسلام أهل العلم و الإيمان والدين وهي بالأخص عن علم من أعلام أهل السنة في الأمة المحمدية و هو شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله و هذه الكلمة هي قوله " السنة مقرونة بالإجتماع و الإئتلاف و البدعة مقرونة بالفرقة و الإختلاف "
أقول أولاً لأن الله جل و علا لم يجعل طريقا يسلكه العباد لتحصيل مراضيه و محابه في فعل أوامره و إجتناب نواهييه سوى السنة والمراد بالسنة الشرع كله سواءً كان موصوفا في الكتاب الكريم أو في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو في كليهما وعلى فهم السلف الصالح ، هذه السنة ،
و هذه السنة ليس لها طريق إلا العلم الشرعي ، والعلم الشرعي حده فقه الكتاب و فقه السنة و على فهم السلف الصالح ، و السلف الصالح هم كل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم على أثره ، و أساس السلف الصالح هوأصحاب محمد رضي الله عنهم ثم من بعدهم أئمة التابعين ، و ليس غريبا عليكم بارك الله فيكم حديثنا عن السلف الصالح و ذكر أمثلة من أعلام هذا المذهب الذي من انتسب إليه واعتزى إليه فإنه لا عيب عليه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلدالرابع من مجموع الفتاوى لابن القاسم و بالتحديد في الصفحة التاسعة و الأربعين بعدالمائة قال رحمه الله في معرض رده على العز بن عبد السلام و هو من يرفع الإخوان عقيرتهم مشيدين به و هو من المحرفين في العقيدة من أساطين الصوفية و الاشعرية ،الإمام ابن تيمية رحمه الله يرد عليه " لا عيب على من أظهر مذهب السلف و انتسب إليه و اعتزى إليه يعني قال سلفي أو قال على مذهب السلف بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا فمن كان عليه ظاهرا و باطنا فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق في الظاهر و الباطن إلى آخر ما قال رحمه الله في العبارة و ليراجعها من شاء ،
والمقصود أن السنة ليست دعوى مجردة حتى يسوغ لكل أحد أن يرفع عقيرته بها ،بل السنة هي قول و عمل و اعتقاد فهي إذا الإيمان
لأن المسلم الذي هو على السنة يدور مع النص، و النص هو آية من كتاب الله أو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذلك الإجماع فصاحب السنة مع أخيه الذي هو على السنة ، و إن اختلف معه في بعض المسائل لأمر من الأمور إما أنه فهم من النص غير ما فهم أخوه المخالف له ، أو أن النص لم يبلغه ، أو أنه بلغه لكن بطريق لم تصح عنده ، أو عارضه عنده معارض ، و لكن هذا الخلاف أولا لن يطول و ما عهدنا أنه طال في غابر الأزمان فإن السنة ترد أهلها إلى بعضها
و ثانيا : هذا الخلاف الذي غالبه في مسائل هي مسرح للإجتهاد لا يؤثر بعدا في القلوب بل قلوبهم مجتمعة لأن الله جمعهم على السنة فأثرت في قلوبهم المحبة فيمابينهم في ذات الله عز و جل و هذه المحبة لن تزول ،
و المقصود أن هذه الوصية التي هي منعالم جم و إمام جهبذ فيها :
أولا : الحض على التمسك بالسنة و عدم المبالاة بمخالفتها ممن خالفها كائنا من كان
وثانيا : التنبيه إلى ما يجب أن يسلكهأهل السنة مع بعضهم ، فهم و إن ردوا على بعضهم لكنهم مع بعضهم ضد أعداء السنة ،
و من كان على سنة فإنه لا ينظر إلى ما عليه الناس نظرة مجردة سطحية بل يعرضه على ميزانين وهما النص و الإجماع فما وافق نصا أو إجماعا قبل و ما خالف نصا أو إجماعا رد و هذه الحقيقة هي الوسطية فإن الوسطية ضابطها أن تكون دينا ، و لا يكون دين يدان لله به إلا بمقتضى نص أو إجماع و بهذا يعلم أن ما ليس في كتاب و لا سنة هذا ليس من الوسطية في شئ و إن ادعي بأنه وسطية ، فالوسطية هي دين الإسلام الذي جاء به النبيون والمرسلون من لدن نوح أولهم حتى محمد خاتمهم صلى الله و سلم عليهم أجمعين ، فمااختاره الله للعباد و البلاد هو الإسلام الذي هو الإستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله فما بعث الله نبيا و لا رسولا إلا بهذا قالتعالى " و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون"
فمحصل ما أفادته هذه الأية و ما في معناها من الكتاب الكريم و مستفيض السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم في أمرين و ذلكم الأمران هما أساس الدين و قاعدته :
فالأمر الأول : الدعوة إلى عبادة الله وحده و التحريض على ذلك و الموالاة فيه و تكفير من تركه
و الثاني : التحذير من الشرك في عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله،
فمن كان على هذين فهو صاحب سنة ، فإذا انضم إلى ذلكم دعوته إلى هذين الأمرين فهو داعية سني و من عدا ذلك من الناس فهو ليس على سنة ، ثم هم صنفان :
الأول : صنف أهل الهوى و الضلال و الإنحراف و إن انتسبوا إلى الدعوة ، فدعوة محمد صلى الله عليه و سلم بريئة منهم و هم برءاء منها يقولون ما لا يفعلون و ينطقون بما خالف نصا أو إجماعا
والصنف الثاني منهم :الجهلة الذين تصدروا ميدان الدعوة إلى الله عز و جل و ليس عندهم من الفقه في دين الله ما يؤهلهم لسلوك هذا السبيل ،
فالأول في الغالب لا يرجع لاسيما الرؤوس الضالين المضلين فإنهم لهم رئاسات و وجاهات و مكانات لا يتخلون عنها ،
و الثاني في الغالب مغرر به ، و جمهور هؤلاء الجهلة إذا بلغهم الحق فإنهم يرجعون و يصبحون على سنة و هذا مشاهد محسوس في أتباع الجماعات الدعوية الحديثة كالإخوان المسلمين وجماعة التبليغ فقد هدى الله منهم خلقا لا يحصون كانوا مغررا بهم فلما استبان لهم الحق بدليله من دعاة الحق انقادوا و استجابوا في السنة فأصبحوا مستقيمين على السنة متمسكين بها .
و المقصود كلمة ألقيها فيكم لأن صاحبنا و أخانا أبا عثمان دعاني إلى هذه الكلمة و ما دمت دعيت فلا بد من الإجابة لأن هذا من حقكم علينا و ليست هي محاضرة ذات عناصر محبوكة و لا هي ندوة ذات مسائل متفرقة و إنما هي كلمة ألقاها أخ كبير في إخوة له , عرفتهم منذ عرفتهم من عام خمسة عشر و أربعمائة و ألف هم على السلفية أحسبهم كذلك و الله حسيبهم و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحينا و إياكم على الإسلام و السنة و أن يتوفانا على الإسلام و السنة و أن يبعثنا على الإسلام والسنة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. اه .
كلمةالشيخ عبيد الجابري حفظه الله
الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , الملك
الحق المبين , و أشهد أن
محمدا عبده و رسوله سيد ولد آدم أجمعين , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا أما بعد
في رحاب أخينا و صاحبنا أبي عثمان محمد بن عثمان العنجري نجتمع معكم بالكلمة و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا وإياكم مجتمعين دائما في الدنيا و الآخرة على محابه و مراضيه وأن يجعلنا جميعا في نفوسنا وأهلينا و ذرياتنا من خواص أهل السنة في الدنيا و الآخرة و نحمد الله سبحانه و تعالى الذي بنعمته تتم الصالحات أن منّ على أخينا و صاحبنا أبي محمد فلاح بن إسماعيل فسمعنا صوته و هو بين أهله و إخوانه سليما معافا ونسأل الله سبحانه و تعالى أن يتم ما من عليه به من الشفاء و أن يجعل العاقبة خيرا له في عاجل أمره و آجله .
الكلمة بني الكرام تدور على جملة واحدة من موروث الأئمة , أئمة الإسلام أهل العلم و الإيمان والدين وهي بالأخص عن علم من أعلام أهل السنة في الأمة المحمدية و هو شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله و هذه الكلمة هي قوله " السنة مقرونة بالإجتماع و الإئتلاف و البدعة مقرونة بالفرقة و الإختلاف "
أقول أولاً لأن الله جل و علا لم يجعل طريقا يسلكه العباد لتحصيل مراضيه و محابه في فعل أوامره و إجتناب نواهييه سوى السنة والمراد بالسنة الشرع كله سواءً كان موصوفا في الكتاب الكريم أو في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو في كليهما وعلى فهم السلف الصالح ، هذه السنة ،
و هذه السنة ليس لها طريق إلا العلم الشرعي ، والعلم الشرعي حده فقه الكتاب و فقه السنة و على فهم السلف الصالح ، و السلف الصالح هم كل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم على أثره ، و أساس السلف الصالح هوأصحاب محمد رضي الله عنهم ثم من بعدهم أئمة التابعين ، و ليس غريبا عليكم بارك الله فيكم حديثنا عن السلف الصالح و ذكر أمثلة من أعلام هذا المذهب الذي من انتسب إليه واعتزى إليه فإنه لا عيب عليه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلدالرابع من مجموع الفتاوى لابن القاسم و بالتحديد في الصفحة التاسعة و الأربعين بعدالمائة قال رحمه الله في معرض رده على العز بن عبد السلام و هو من يرفع الإخوان عقيرتهم مشيدين به و هو من المحرفين في العقيدة من أساطين الصوفية و الاشعرية ،الإمام ابن تيمية رحمه الله يرد عليه " لا عيب على من أظهر مذهب السلف و انتسب إليه و اعتزى إليه يعني قال سلفي أو قال على مذهب السلف بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا فمن كان عليه ظاهرا و باطنا فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق في الظاهر و الباطن إلى آخر ما قال رحمه الله في العبارة و ليراجعها من شاء ،
والمقصود أن السنة ليست دعوى مجردة حتى يسوغ لكل أحد أن يرفع عقيرته بها ،بل السنة هي قول و عمل و اعتقاد فهي إذا الإيمان
لأن المسلم الذي هو على السنة يدور مع النص، و النص هو آية من كتاب الله أو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذلك الإجماع فصاحب السنة مع أخيه الذي هو على السنة ، و إن اختلف معه في بعض المسائل لأمر من الأمور إما أنه فهم من النص غير ما فهم أخوه المخالف له ، أو أن النص لم يبلغه ، أو أنه بلغه لكن بطريق لم تصح عنده ، أو عارضه عنده معارض ، و لكن هذا الخلاف أولا لن يطول و ما عهدنا أنه طال في غابر الأزمان فإن السنة ترد أهلها إلى بعضها
و ثانيا : هذا الخلاف الذي غالبه في مسائل هي مسرح للإجتهاد لا يؤثر بعدا في القلوب بل قلوبهم مجتمعة لأن الله جمعهم على السنة فأثرت في قلوبهم المحبة فيمابينهم في ذات الله عز و جل و هذه المحبة لن تزول ،
و المقصود أن هذه الوصية التي هي منعالم جم و إمام جهبذ فيها :
أولا : الحض على التمسك بالسنة و عدم المبالاة بمخالفتها ممن خالفها كائنا من كان
وثانيا : التنبيه إلى ما يجب أن يسلكهأهل السنة مع بعضهم ، فهم و إن ردوا على بعضهم لكنهم مع بعضهم ضد أعداء السنة ،
و من كان على سنة فإنه لا ينظر إلى ما عليه الناس نظرة مجردة سطحية بل يعرضه على ميزانين وهما النص و الإجماع فما وافق نصا أو إجماعا قبل و ما خالف نصا أو إجماعا رد و هذه الحقيقة هي الوسطية فإن الوسطية ضابطها أن تكون دينا ، و لا يكون دين يدان لله به إلا بمقتضى نص أو إجماع و بهذا يعلم أن ما ليس في كتاب و لا سنة هذا ليس من الوسطية في شئ و إن ادعي بأنه وسطية ، فالوسطية هي دين الإسلام الذي جاء به النبيون والمرسلون من لدن نوح أولهم حتى محمد خاتمهم صلى الله و سلم عليهم أجمعين ، فمااختاره الله للعباد و البلاد هو الإسلام الذي هو الإستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله فما بعث الله نبيا و لا رسولا إلا بهذا قالتعالى " و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون"
فمحصل ما أفادته هذه الأية و ما في معناها من الكتاب الكريم و مستفيض السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم في أمرين و ذلكم الأمران هما أساس الدين و قاعدته :
فالأمر الأول : الدعوة إلى عبادة الله وحده و التحريض على ذلك و الموالاة فيه و تكفير من تركه
و الثاني : التحذير من الشرك في عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله،
فمن كان على هذين فهو صاحب سنة ، فإذا انضم إلى ذلكم دعوته إلى هذين الأمرين فهو داعية سني و من عدا ذلك من الناس فهو ليس على سنة ، ثم هم صنفان :
الأول : صنف أهل الهوى و الضلال و الإنحراف و إن انتسبوا إلى الدعوة ، فدعوة محمد صلى الله عليه و سلم بريئة منهم و هم برءاء منها يقولون ما لا يفعلون و ينطقون بما خالف نصا أو إجماعا
والصنف الثاني منهم :الجهلة الذين تصدروا ميدان الدعوة إلى الله عز و جل و ليس عندهم من الفقه في دين الله ما يؤهلهم لسلوك هذا السبيل ،
فالأول في الغالب لا يرجع لاسيما الرؤوس الضالين المضلين فإنهم لهم رئاسات و وجاهات و مكانات لا يتخلون عنها ،
و الثاني في الغالب مغرر به ، و جمهور هؤلاء الجهلة إذا بلغهم الحق فإنهم يرجعون و يصبحون على سنة و هذا مشاهد محسوس في أتباع الجماعات الدعوية الحديثة كالإخوان المسلمين وجماعة التبليغ فقد هدى الله منهم خلقا لا يحصون كانوا مغررا بهم فلما استبان لهم الحق بدليله من دعاة الحق انقادوا و استجابوا في السنة فأصبحوا مستقيمين على السنة متمسكين بها .
و المقصود كلمة ألقيها فيكم لأن صاحبنا و أخانا أبا عثمان دعاني إلى هذه الكلمة و ما دمت دعيت فلا بد من الإجابة لأن هذا من حقكم علينا و ليست هي محاضرة ذات عناصر محبوكة و لا هي ندوة ذات مسائل متفرقة و إنما هي كلمة ألقاها أخ كبير في إخوة له , عرفتهم منذ عرفتهم من عام خمسة عشر و أربعمائة و ألف هم على السلفية أحسبهم كذلك و الله حسيبهم و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحينا و إياكم على الإسلام و السنة و أن يتوفانا على الإسلام و السنة و أن يبعثنا على الإسلام والسنة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. اه .