المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : لقاء المشايخ ربيع والجابري وبن رمزان وفلاح بن إسماعيل والعنجري والسبيعي وعادل منصور


امة الله
02/01/2009, 05:31 ص
[CENTER][COLOR="DarkOrchid"][مفرغ] لقاء المشايخ ربيع والجابري وبن رمزان وفلاح بن إسماعيل والعنجري والسبيعي وعادل منصور [[مفرغ]]

كلمةالشيخ عبيد الجابري حفظه الله


الحمد لله رب العالمين و العاقبة للمتقين و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له , الملك


الحق المبين , و أشهد أن
محمدا عبده و رسوله سيد ولد آدم أجمعين , صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا أما بعد



في رحاب أخينا و صاحبنا أبي عثمان محمد بن عثمان العنجري نجتمع معكم بالكلمة و نسأل الله سبحانه و تعالى أن يجعلنا وإياكم مجتمعين دائما في الدنيا و الآخرة على محابه و مراضيه وأن يجعلنا جميعا في نفوسنا وأهلينا و ذرياتنا من خواص أهل السنة في الدنيا و الآخرة و نحمد الله سبحانه و تعالى الذي بنعمته تتم الصالحات أن منّ على أخينا و صاحبنا أبي محمد فلاح بن إسماعيل فسمعنا صوته و هو بين أهله و إخوانه سليما معافا ونسأل الله سبحانه و تعالى أن يتم ما من عليه به من الشفاء و أن يجعل العاقبة خيرا له في عاجل أمره و آجله .




الكلمة بني الكرام تدور على جملة واحدة من موروث الأئمة , أئمة الإسلام أهل العلم و الإيمان والدين وهي بالأخص عن علم من أعلام أهل السنة في الأمة المحمدية و هو شيخ الإسلام أحمد بن عبدالحليم بن عبد السلام بن تيمية رحمه الله و هذه الكلمة هي قوله " السنة مقرونة بالإجتماع و الإئتلاف و البدعة مقرونة بالفرقة و الإختلاف "



أقول أولاً لأن الله جل و علا لم يجعل طريقا يسلكه العباد لتحصيل مراضيه و محابه في فعل أوامره و إجتناب نواهييه سوى السنة والمراد بالسنة الشرع كله سواءً كان موصوفا في الكتاب الكريم أو في السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم أو في كليهما وعلى فهم السلف الصالح ، هذه السنة ،
















و هذه السنة ليس لها طريق إلا العلم الشرعي ، والعلم الشرعي حده فقه الكتاب و فقه السنة و على فهم السلف الصالح ، و السلف الصالح هم كل من مضى بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم على أثره ، و أساس السلف الصالح هوأصحاب محمد رضي الله عنهم ثم من بعدهم أئمة التابعين ، و ليس غريبا عليكم بارك الله فيكم حديثنا عن السلف الصالح و ذكر أمثلة من أعلام هذا المذهب الذي من انتسب إليه واعتزى إليه فإنه لا عيب عليه كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في المجلدالرابع من مجموع الفتاوى لابن القاسم و بالتحديد في الصفحة التاسعة و الأربعين بعدالمائة قال رحمه الله في معرض رده على العز بن عبد السلام و هو من يرفع الإخوان عقيرتهم مشيدين به و هو من المحرفين في العقيدة من أساطين الصوفية و الاشعرية ،الإمام ابن تيمية رحمه الله يرد عليه " لا عيب على من أظهر مذهب السلف و انتسب إليه و اعتزى إليه يعني قال سلفي أو قال على مذهب السلف بل يجب قبول ذلك منه بالإتفاق فإن مذهب السلف لا يكون إلا حقا فمن كان عليه ظاهرا و باطنا فهو بمنزلة المؤمن الذي هو على الحق في الظاهر و الباطن إلى آخر ما قال رحمه الله في العبارة و ليراجعها من شاء ،




والمقصود أن السنة ليست دعوى مجردة حتى يسوغ لكل أحد أن يرفع عقيرته بها ،بل السنة هي قول و عمل و اعتقاد فهي إذا الإيمان








لأن المسلم الذي هو على السنة يدور مع النص، و النص هو آية من كتاب الله أو سنة صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذلك الإجماع فصاحب السنة مع أخيه الذي هو على السنة ، و إن اختلف معه في بعض المسائل لأمر من الأمور إما أنه فهم من النص غير ما فهم أخوه المخالف له ، أو أن النص لم يبلغه ، أو أنه بلغه لكن بطريق لم تصح عنده ، أو عارضه عنده معارض ، و لكن هذا الخلاف أولا لن يطول و ما عهدنا أنه طال في غابر الأزمان فإن السنة ترد أهلها إلى بعضها





و ثانيا : هذا الخلاف الذي غالبه في مسائل هي مسرح للإجتهاد لا يؤثر بعدا في القلوب بل قلوبهم مجتمعة لأن الله جمعهم على السنة فأثرت في قلوبهم المحبة فيمابينهم في ذات الله عز و جل و هذه المحبة لن تزول ،




و المقصود أن هذه الوصية التي هي منعالم جم و إمام جهبذ فيها :




أولا : الحض على التمسك بالسنة و عدم المبالاة بمخالفتها ممن خالفها كائنا من كان




وثانيا : التنبيه إلى ما يجب أن يسلكهأهل السنة مع بعضهم ، فهم و إن ردوا على بعضهم لكنهم مع بعضهم ضد أعداء السنة ،



و من كان على سنة فإنه لا ينظر إلى ما عليه الناس نظرة مجردة سطحية بل يعرضه على ميزانين وهما النص و الإجماع فما وافق نصا أو إجماعا قبل و ما خالف نصا أو إجماعا رد و هذه الحقيقة هي الوسطية فإن الوسطية ضابطها أن تكون دينا ، و لا يكون دين يدان لله به إلا بمقتضى نص أو إجماع و بهذا يعلم أن ما ليس في كتاب و لا سنة هذا ليس من الوسطية في شئ و إن ادعي بأنه وسطية ، فالوسطية هي دين الإسلام الذي جاء به النبيون والمرسلون من لدن نوح أولهم حتى محمد خاتمهم صلى الله و سلم عليهم أجمعين ، فمااختاره الله للعباد و البلاد هو الإسلام الذي هو الإستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله فما بعث الله نبيا و لا رسولا إلا بهذا قالتعالى " و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون"



فمحصل ما أفادته هذه الأية و ما في معناها من الكتاب الكريم و مستفيض السنة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه و سلم في أمرين و ذلكم الأمران هما أساس الدين و قاعدته :



فالأمر الأول : الدعوة إلى عبادة الله وحده و التحريض على ذلك و الموالاة فيه و تكفير من تركه



و الثاني : التحذير من الشرك في عبادة الله و التغليظ في ذلك و المعاداة فيه و تكفير من فعله،


فمن كان على هذين فهو صاحب سنة ، فإذا انضم إلى ذلكم دعوته إلى هذين الأمرين فهو داعية سني و من عدا ذلك من الناس فهو ليس على سنة ، ثم هم صنفان :




الأول : صنف أهل الهوى و الضلال و الإنحراف و إن انتسبوا إلى الدعوة ، فدعوة محمد صلى الله عليه و سلم بريئة منهم و هم برءاء منها يقولون ما لا يفعلون و ينطقون بما خالف نصا أو إجماعا



والصنف الثاني منهم :الجهلة الذين تصدروا ميدان الدعوة إلى الله عز و جل و ليس عندهم من الفقه في دين الله ما يؤهلهم لسلوك هذا السبيل ،




فالأول في الغالب لا يرجع لاسيما الرؤوس الضالين المضلين فإنهم لهم رئاسات و وجاهات و مكانات لا يتخلون عنها ،


و الثاني في الغالب مغرر به ، و جمهور هؤلاء الجهلة إذا بلغهم الحق فإنهم يرجعون و يصبحون على سنة و هذا مشاهد محسوس في أتباع الجماعات الدعوية الحديثة كالإخوان المسلمين وجماعة التبليغ فقد هدى الله منهم خلقا لا يحصون كانوا مغررا بهم فلما استبان لهم الحق بدليله من دعاة الحق انقادوا و استجابوا في السنة فأصبحوا مستقيمين على السنة متمسكين بها .


و المقصود كلمة ألقيها فيكم لأن صاحبنا و أخانا أبا عثمان دعاني إلى هذه الكلمة و ما دمت دعيت فلا بد من الإجابة لأن هذا من حقكم علينا و ليست هي محاضرة ذات عناصر محبوكة و لا هي ندوة ذات مسائل متفرقة و إنما هي كلمة ألقاها أخ كبير في إخوة له , عرفتهم منذ عرفتهم من عام خمسة عشر و أربعمائة و ألف هم على السلفية أحسبهم كذلك و الله حسيبهم و أسأل الله سبحانه و تعالى أن يحينا و إياكم على الإسلام و السنة و أن يتوفانا على الإسلام و السنة و أن يبعثنا على الإسلام والسنة و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين. اه .

امة الله
02/01/2009, 05:34 ص
وكانت بعدها






كلمةالشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله








بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لاتموتن إلا و أنتم مسلمون" " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثيرا و نساءًا و اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا " " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم و من يطع الله و رسوله فقدفاز فوزا عظيما " أما بعد فهذه فرصة طيبة و هذا لقاء مبارك إن شاء الله أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك في إخواننا في كل مكان وان يرفع بهم راية الدعوة السلفية فيكل مكان و أن يعلي كلمة الحق في كل مكان ،






( الأمر الأول : ) و أقول للإخوان مما أوصي به نفسي و إخواني تقوى سبحانه و تعالى فإنها وصية الله للأولين و الأخرين " و لقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم و إياكم أن اتقوا الله " بهذه الخطبة سمعتم ثلاث آيات فيها أمر و تذكير على تقوى الله سبحانه و تعالى ، و هذه الخطبة كان يكررها رسول الله عليه الصلاة و السلام تأكيدا على تقوى الله سبحانه و تعالى .






الأمرالثاني : أوصي نفسي و إخواني بالإخلاص لله في كل الأقوال و الأفعال و الأحوال " وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة " " ادعوا الله مخلصين له الدين "" قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له ديني " الآيات في الأمر بالإخلاص و الحض عليه و الأحاديث لا تحصى ، و الإخلاص هو عماد كل عمل و لا يقبل الله من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه وتعالى ،أوصيكم كذلك باتباع سنة محمد صلى الله عليه و سلم هديه و هدي الخلفاء الراشدين " وعظنا رسول الله صلى الله عليه و سلم موعظة ذرفت منها العيون و وجلت منها القلوب قلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و إن تأمر عليكم عبد وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار " فعلينا أن نتمسك بكتاب الله وبسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم و بهدي و سنة خلفائه الراشدين المهديين فإن في ذلك العصمة و النجاة من الفتن و الشرور في الدنيا و الآخرة .





ثالثا : أوصيهم بالتآخي فيما بينهم و التواصي بالحق و الصبر و التناصح في الله تبارك وتعالى و الموعظة الحسنة ، فالأخوة في الله و المحبة فيه أمر عظيم قد حض عليه , عليه الصلاة و السلام فعلينا أن نفشي هذه المحبة و أن نشيعها فيما بيننا لأن رسولنا أمربذلك " و الذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم قالوا نعم أفشوا السلام بينكم" دخول الجنة متوقفعلى الإيمان و الإيمان متوقف إلى حد كبير على هذه المحبة و الولاء في الله تبارك وتعالى والتناصر فيه سبحانه و تعالى ، يقول الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " فلنحرص على أن يحبنا الله تبارك و تعالى و لنبذل كل ما فيوسعنا من غالي و رخيص لكسب رضا الله و لكسب محبته سبحانه و تعالى ، قال بعض السلف ليس الشأن أن تحب إنما الشأن أن تُحَب يعني أن يحبك الله سبحانه و تعالى ، و إذاأطعنا الله و امتثلنا أوامره و اجتنبنا نواهيه فإن الله إن شاء الله يحبنا " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " فاتباع الرسول عليه الصلاة و السلام وامتثال أوامره و اجتناب نواهيه و تصديق أخباره عليه الصلاة و السلام هذا يكسبنامحبة الله تبارك و تعالى .





أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلكم من المتحابين فيه يقول الله " وجبت محبتي للمتحابين فيّ و المتزاورين في يقول الله سبحانه وتعالى يوم القيامة أين المتحابين في ، أظلهم اليوم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ، فهذه كلمة عظيمة جدا يغفل عنها الكثير و أدعو إخواني للاهتمام بها .





أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا من المتحابين في ذاته تبارك وتعالى و أن يظلنا بهذه المحبة في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله كما في الحديث " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله منهم رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه و تفرقا عليه "





أسأل الله تبارك و تعالى أن يحييناعلى الإسلام و يتوفانا على الإسلام و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه وسلم و السلام عليكم و رحمة الله .

"][/color]

امة الله
02/01/2009, 05:35 ص
كلمة الشيخ فلاح بن إسماعيل مندكارحفظه الله








إن الحمدلله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسناو سئيات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد ألا إله إلاالله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله صلوات الله و سلامه عليه و علىآله و أصحابه و من تبعهم باحسان إلى يوم الدين و سلم تسليما كثيرا ، أحمد الله تبارك وتعالى أن جمعني و إياكم في هذا اللقاء و أسأله تبارك وتعالى أن يكون لقاء في ذات الله تبارك وتعالى و في تحقيق الأخوة و المحبة فيما بيننا و أحمد الله عزوجل أن هيأ و يسر مثل هذا اللقاء و استمعنا فيه إلى كلمات بعض مشايخنا و علمائناحفظهم الله و نفع بعلمهم و أحمد الله تبارك وتعالى أن رأيت في هذا المجلس و في هذا المكان ما يبشر بخير و مرادي هو الصبر و التصابر لأجل أن نسمع كلمة من شيخنا الشيخ عبيد أو الشيخ ربيع حفظهما الله تعالى و الحقيقة الصبر يا إخوان لاشك له منزلة عظيمة جدا و أعظم الصبر هو الصبر على من له حق عليك ، نحن لعلنا سمعنا و نسمع دائمامن هؤلاء المشايخ أعني الشيخ عبيد الجابري و الشيخ ربيع أنهم يقولون أو يصفوننابأننا إخوان لهم




الحقيقة لا شك الأخوة مفروغ منها لكن الذي أرجوه ألا يظن أحد منكم أننا و إياهم في قرب أو تدان في المنزلة و غيرها ، هم و الله بمنزلة الآباء و هم علماؤنا و هم الذين لهم حق علينا و لعل أحيانا نسمع من الشيخ يقول هذا واجب و حق علينا كونه يسأل ، لا و الله الواجب علينا نحن يا إخوان ، و الصبر كما ذكرت يعني من توفيق الله عز وجل و مما رأيت و سرني عدم اليسر و السهولة في الإتصال و هذا الصبرلابد منه ، و أذكِّر هنا بكلمة من شيخنا الشيخ محمد أمان الجامي رحمة الله عليه في الحرم النبوي في تفسير سورة العصر عندما قرأ هذه السورة " و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر " قال رحمهالله يظن كثير من طلاب العلم و أهل العلم بل و نسمع من كثير منهم في تفسير هذه السورة العظيمة و أنا سآتي بالشاهد فقط أو إنزال منزلة الصبر على أن من آمن بالله تبارك و تعالى و معلوم أن كلمة الإيمان المراد بها العلم و التعلم و المعرفة الواجبة و غيرها ثم بعد العلم بعد الإيمان ما ذكره الله عز و جل و المراد به العلم و عملوا الصالحات أنه يعمل بما عمل فالعلم أولا ثم أن تعمل بما علمت ثم أن تتواصى بالحق ـ أي الدعوة ـ هذا الذي علمته تعمل به أولا ثم تدعو إليه ثانيا و غالبا أو عادة ما نسمع أن تواصوا بالصبر تخص هذه المرتبة و هذه المنزلة أن من تواصى بالحق و اشتغل بالدعوة و بدأ يدعو إلى الله تبارك و تعالى يدعو الناس إلى ما علمه أولا ثم عمل به ثانيا أنه يحتاج في الدعوة أثناء دعوته إلى الصبر ، يقول الشيخ رحمة الله عليه وهذا خطأ يقول و لا أعني بالخطأ أن الداعي و أن الدعاة لا يفتقرون و لا يحتاجون إلىالصبر بل هو الأصل و لكن يقول لا يبلغ المرء منزلة الدعوة إلا بعد العمل و لا يصح منه العمل إلا بعد العلم يقول و أما الصبر فإنها تشمل المقامات هذه جميعا يقول فإن من لم يصبر على العلم و أثناء طلب العلم فإنه لن يستطيع أن يصبر في باب العمل و إذالم يصبر على العمل و الإلتزام و الإمتثال و تطبيق ما علم فإنه أبعد من أن يصبر في باب الدعوة ، فعندنا التعلم ثم العمل ثم الدعوة يقول و الصبر يضم هذه المقامات ، بل يقول لا يصلح لأن يدعو إلا بعد العمل و لا يصلح في العمل إلا بعد العلم و لن يتعلم المرء علما و لن يدخل في سلك طلاب العلم إلا بعد الصبر العظيم و الطويل ، بل يقول أعظم المنازل حاجة إلى الصبر المنزلة الأولى و هو العلم و التعلم ، فأنا أحمد الله عز و جل أن ييسر لنا و رأيت في إخواني هذا الصبر لأنه يبشر بخير و العلماء يا إخوان هم الذين لهم حق على طلابهم ، الكبير له حق و لاشك كما عن النبي صلى الله عليه وسلم " ليس منا من لم يرحم صغيرنا و لم يوقر كبيرنا و لم يعرف لعالمنا حقه " الكبيرله التوقير و الصغير له الرحمة لكن العالم له حق ، كلمة الحق و معرفة الحق و أداءالحقوق لا شك أمرها عظيم جدا عند الله تبارك وتعالى , فهم الذين لهم حق علينا و نقرأفي سير السلف كثيرا من أسلافنا رحمهم الله من الصحابة و التابعين كيف كانوا يصبرون على علمائهم و يصبرون في طلب العلم و ما وفقهم الله عز و جل من الخير الذي وفقوا إليه إلا بعد الصبر العظيم في طلب العلم و في الصبر على العلماء ، أسأل الله عز وجل أن يرزقني و إياكم المزيد من هذا الخلق , خلق الصبر و التصبر وخاصة في طلب العلم لأنه هو الأصل و هو الذي يبشر بخير و هو الذي يأتي بالخير الذي بعده بالصبر علىالعمل و امتثال العمل و التطبيق في دين الله و في شرع الله ثم هو الذي أيضا يرزق ويؤمل المرء أن يصبر على دين الله تبارك و تعالى و إلى هذه الدعوة التي أسأل الله عزو جل أن يوفقني و إياكم بالثبات عليها و الإستمرار عليها و المضي عليها و أن يرزقناو إياكم حسن القول و حسن العمل و حسن الخلق في هذا الباب و في جميع الأبواب و جزاكم الله خيرا على الصبر و على المجئ و على التحمل و أشكر أيضاً جميع الإخوان و المشايخ الذين جاؤوا و تعنوا و كذلك أشكر أخينا أبي عثمان وفق الله الجميع و رزق الله الجميع الصبر و التصابر و الثبات على هذا الحق ، هذا و صلى الله و سلم و بارك على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم و جزاكم الله خيرا و أرجو المعذرة .












كلمة الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه الله









السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، الحقيقة إنما حضرت للسلام واللقاء و الإستفادة ، و الحمد لله السلام قد يسره الله عز و جل و اللقاء ها نحن في حضرة صاحب هذا المكان بوعثمان وفقه الله و من معه من الإخوان و أما الإستفادة قدسمعنا كلمة الشيخ عبيد وفقه الله قد تكلم عن العناية بما يفيد طالب العلم من تلقي العلم عن العلماء ثم ذكر مثال هو شيخ الإسلام ابن تيمية و ذكر له عبارات ذكرالإهتمام بما عليه السلف في عقيدتهم و العلم و الدعوة و هذا هو الواجب على السني الأثري السلفي أن يقتدي بما عليه النبي صلى الله عليه و سلم و الصحابة ، و مما استفدنا منه أنه تكلم عن الوسطية فكل من أراد الوسطية غير السنة النبوية و الآثارالسلفية فليس هو على الوسطية إنما هو مخالف لها ، و استفدنا أيضا عبارته في الإنتماء للسلف و نقل مقولة شيخ الإسلام ابن تيمية في ذلك ، و البارحة كان لقاء في الجامعة الإسلامية مع الأمير نايف وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية تكلم لما أكثروا الكلام قال نحن سلفيون و دولتنا سلفية و منهجنا سلفي لا أعني بذلك المذهب الحنبلي و لا الشافعي و لا المالكي و لا الحنفي أعني أن منهجنا سلفي ودعوتنا سلفية فليعلم هذا ، هذه العبارة كانت بالأمس في الجامعة الإسلامية ، الحمدلله أن جعل للسلفية ولاة أمر يحملونها و يدافعون عنها و علماء ينشرونها و بهذا يقوم هذا الدين بحق ينشر في الخلق و يقارع هؤلاء بالسنة في البيان أو السنان ، الحمد لله لا تزال ظاهرة في كل عصر و هذا من توفيق الله أن لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم ، و أيضا ما استفدنا من كلمة الشيخ ربيع في المحبة ، و المحبة ليست تنظير إنما المحبة عمل المحبة الصادقة المبنية على التواضع و خفض الجناح و حسن الخطاب و لين المعشر و بذل الندى و كف الأذى ، هذه هي المحبة ليست المحبة في التقاء الأبدان و تنافر القلوب بل المحبة اجتماع القلوب و إن تباعدت الأبدان هذه هي المحبة الصادقة أن تكون محبة لله و من أجل الله " الأخلاءيومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين " هذه المحبة تدوم إلى يوم القيامة مستمرة لأنهالله و في الله ، و استفدنا من كلمة الشيخ فلاح وفقه الله الصبر الصبر ، و الصبرتوفيق يوفق الله جل و علا العبد لينال بذلك منازل الصابرين فنسأل الله أن يوفقنالذلك ، و أنقل كلمة لأبو الدرداء و هي الصدق و الصبر و البساطة و على هذا قام هذا الدين قال : يا حبذا نوم الأكياس و إفطارهم كيف يغبنون سهر الحمقى و صيامهم ، ولمثقال ذرة من بر و يقين خير و أحب و أعظم من أمثال الجبال من عبادة المغترين ، وبها أختم حديثي و صلى الله و سلم على محمد ، و ما تحدثت إلا إجابة لطلب أخونا الذي له عندنا منزلة و الجميع كذلك أبو عثمان وفقه الله و إن كنت أعتذر من الصوت فأصابني المغرب و الحمد لله على ذلك و صلى الله على محمد .

[COLOR="DarkOrchid[/COLOR]

امة الله
02/01/2009, 05:39 ص
يتبع ان شاء الله