أم أويس
18/12/2008, 10:59 م
ومن المواقف البطولية الإيمانية التي كان يقفها نساء الصحابة رضي الله عنهن والتي تدل على الصبر والرضى والإيمان
عند موت الولد موقف أم سليم رضي الله عنها الرائع وتجلدها العظيم , وإليكم القصة بكمالها كما رواها البخاري ومسلم :عن أنس رضي الله عنه قال : كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم وهي أم الصبي أسكن ما كان فقربت له العشاء فتعشى ثم تصنعت (أي تزينت ) أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها ( أي جامعها ) فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ؛ قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا فقالت : فاحتسب ابنك (أي ابنك مات فاطلب الأجر من الله ) قال : فغضب ثم قال :ثم قال : تركني حتى إذا تلخطت (أي أصابتني جنابة بسبب الجماع ) ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان _فأقر عليه الصلاة والسلام أم سليم على ما فعلت _
ثم قال : (( بارك الله ليلتكما )) وفي رواية قال : (( اللهم بارك لهما )) فولدت غلاماً سماه النبي عبد الله فقال رجل من الأنصار : فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرؤوا القرآن يعني من أولاد عبد الله المولود وما ذلك استجابة لدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم
عند موت الولد موقف أم سليم رضي الله عنها الرائع وتجلدها العظيم , وإليكم القصة بكمالها كما رواها البخاري ومسلم :عن أنس رضي الله عنه قال : كان ابن لأبي طلحة رضي الله عنه يشتكي فخرج أبو طلحة فقبض الصبي فلما رجع أبو طلحة قال : ما فعل ابني ؟ قالت أم سليم وهي أم الصبي أسكن ما كان فقربت له العشاء فتعشى ثم تصنعت (أي تزينت ) أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك فوقع بها ( أي جامعها ) فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها ؛ قالت : يا أبا طلحة أرأيت لو أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت فطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم ؟ قال : لا فقالت : فاحتسب ابنك (أي ابنك مات فاطلب الأجر من الله ) قال : فغضب ثم قال :ثم قال : تركني حتى إذا تلخطت (أي أصابتني جنابة بسبب الجماع ) ثم أخبرتني بابني فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان _فأقر عليه الصلاة والسلام أم سليم على ما فعلت _
ثم قال : (( بارك الله ليلتكما )) وفي رواية قال : (( اللهم بارك لهما )) فولدت غلاماً سماه النبي عبد الله فقال رجل من الأنصار : فرأيت تسعة أولاد كلهم قد قرؤوا القرآن يعني من أولاد عبد الله المولود وما ذلك استجابة لدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم