المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : اترك بابا مفتوحا


مها صبحى
14/12/2008, 05:12 م
اترك بابا مفتوحا

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:

كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس ، ورأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد ، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى ، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك ...
فقال السارق : يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة ، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا.
بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج ، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول : تبت إليك .. ارحمني .. لن أعود إلى معصيتك ..
فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس فقلت في نفسي: ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب'.

إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيا وتقترف معاصيَ كثيرة ، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا

المصدر : موقع طريق الإيمان



جزاك الله خيرا
لا أدري عن صحّتها .
ولا أظنها تصِحّ، وذلك لأن السرقة لا تمنع من قبول الأعمال، فالسرقة معصية وترك الصلاة كُفر، والإمام أحمد يرى أن ترك الصلاة كُفر .
إلاّ أن يكون الإمام قال له ذلك على سبيل الموعظة، هذا إن صحّت القصة.
وعلى كُلّ فالمعنى المراد من القصة صحيح، وهو أن لا يُغلِق العاصي كل الأبواب، ومع ذلك فلو أغلق كل الأبواب فباب التوبة مفتوح، وهناك من تاب وأناب وكان قد أغلق كل الأبواب!
وليس هذا تهوينا من شأن المعصية، وإنما ليعلم العاصي أن باب التوبة مفتوح.
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

تاج العفاف
14/12/2008, 10:15 م
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته...

سبحان اله ما اروع فهم السلف الصالح و استنباطهم للمعاني من كل شيء يمر بهم رحمهم الله رحمة واسعة ...


و سبحان الكريم العفو واسع المغفرة الذي إن مهما عصينا ومهما اخطانا ومهما اذنبناو قصرنا فإنه يمهلنا و يذكرنا و يكرمنا بفرصة بعد فرصة و متىما عدنا قبلنا و تاب علينا و فرح بنا بل و كان عظيما في كرمه سبحانه جل شأنه بان يغير كل سيئاتنا إلى حسنات...

و سبحانه كيف يقبل القليل و يعفو عن الكثير و يقبل منا و إن قصرنا...
فالاولى بأمة أدركت هذه المعاني ا تقبل على مولاها عز وجل و تسعى لرضاه و متى ما وقعت ما عليها غلا ان تنشل قدمها من اوحال ال=نب و المعصية و هي علي يقين ان ربها يقبلها و يتوب عليها و يفرح بتوبتها و أوبتها ..

فاللهم اغفر لنا و تب علينا يارب


الفاضلة ""مها "" بارك الله فيكي و في نقلك يا طيبة و لا حرمنا تواجدكي معنا

دمت بود

الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَان
21/06/2010, 10:23 م
ماشاء اللله اللهم بارك
فعلاً المهم عدم القنوط من رحمة الله حتى لا نغلق جميع الأبواب
لا تحرمينى من جديدك حبيبتى

نباريس
22/06/2010, 02:46 م
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مها صبحى http://www.alda3yat.com/vb/da3y/buttons/viewpost.gif (http://www.alda3yat.com/vb/showthread.php?p=2214#post2214)
اترك بابا مفتوحا

يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:

كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس ، ورأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد ، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى ، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك ...
فقال السارق : يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة ، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا.
بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج ، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول : تبت إليك .. ارحمني .. لن أعود إلى معصيتك ..
فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته لص الأمس فقلت في نفسي: ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب'.

إياك أن تغلق جميع الأبواب بينك وبين الله عز وجل حتى ولو كنت عاصيا وتقترف معاصيَ كثيرة ، فعسى باب واحد أن يفتح لك أبوابًا

المصدر : موقع طريق الإيمان



الله الله
رحمة ربي وسعت كل شيء
ربنا سبحانه الغفور الرحيم
لا إله إلا هو سبحانه
جزيت خيرا أختي الكريمة

الركب المهاجر
22/06/2010, 04:09 م
# غير صحيحه#
السؤال:
يقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:
كنت أسير في طريقي فإذا بقاطع طريق يسرق الناس، ورأيت نفس الشخص اللص يصلي في المسجد، فذهبت إليه وقلت: هذه المعاملة لا تليق بالمولى تبارك وتعالى، ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك...
فقال السارق: يا إمام، بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة، فأحببت أن أترك بابا واحدا مفتوحا.
بعدها بأشهر قليلة ذهبت لأداء فريضة الحج، وفي أثناء طوافي رأيت رجلا متعلقا بأستار الكعبة يقول: تبت إليك.. ارحمني.. لن أعود إلى معصيتك..
فتأملت هذا الأواه المنيب الذي يناجي ربه، فوجدته 'لص الأمس فقلت في نفسي: ترك بابا مفتوحا ففتح الله له كل الأبواب!
وجزاكم الله خيرا.
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا أدري عن صحّتها .
ولا أظنها تصِحّ، وذلك لأن السرقة لا تمنع من قبول الأعمال، فالسرقة معصية وترك الصلاة كُفر، والإمام أحمد يرى أن ترك الصلاة كُفر .
إلاّ أن يكون الإمام قال له ذلك على سبيل الموعظة، هذا إن صحّت القصة.
وعلى كُلّ فالمعنى المراد من القصة صحيح، وهو أن لا يُغلِق العاصي كل الأبواب، ومع ذلك فلو أغلق كل الأبواب فباب التوبة مفتوح، وهناك من تاب وأناب وكان قد أغلق كل الأبواب!
وليس هذا تهوينا من شأن المعصية، وإنما ليعلم العاصي أن باب التوبة مفتوح.
والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

روح الاسلام
22/06/2010, 05:10 م
جزاكي الله خيرا محبة
لابد من التأكد من صحة المنقول
حتى لا نقع في اخطاء متوالية
ياريت محبة تدخلي على المشاركة الاولى وتصححيها
من الاول من اجل الفائدة

الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَان
22/06/2010, 06:59 م
احبابى القصة معناها صحيح وحتى وان لم تكن هى صحيحة
عموماً جزاكِ الله خيراً محبة
حتى ننسبها للإمام