المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كم أصارعها !


جوهرة
05/12/2008, 01:18 م
.:.



وتهيج المشاعر ، لتلك المظلمة
لتلك الصورة الحقيقية
لذلك المكان البعيد
وأتخيل نفسي فيها
وأخاف وحدتي معها
وأريدها !
ويمر في خاطري ، سؤال
متى نلتقي ؟
لم أصل للشعور الذي وصلت له
كيف أصل له ؟
ليت لي مثله !
هل أريده ؟
أم إني ارفضه في ذاتي ، ولذلك أُعاقب ببناء أطول
وهل هو عقاب حقا ؟
أو هو شعور آخر ؟
صراع في ذاتي !
كأني أُصارع شيء اجهله !
كأني أتلقاه باستسلام !
أريد مواجهة نفسي
أريد التصريح لك
أريد
أريد
ولكني لا استطيع !
تعودت على وحدتي !
كيف اكسر حاجز الماضي ؟
كيف اصرع ثقل على نفسي ؟
ذلك الإحساس .. أو قل ذلك الشعور
أريده هل تعيرني إياه ؟
وهل يعار ؟
كيف أملك مثله ؟!
تصدق إني ما زلت في ذلك احتار !
أأفصح لك عن أمر شعرته
أأقول لك ما حدثتني به
حدثتني نفسي به
أتصدقني !
هل لنا لقاء ؟!
أم سوف أبقى وحدي .. خلف تلك البقايا من الذكريات ؟!
وهل سوف أبكيك ، أو ابكي نفسي ؟
لم أعد أميز ، ما أريد
هل أنا بشر أشعر وأحس
أم فقط جسد بلا أحساس وشعور
لا يملك التعبير ، عن مكنون نفسه !
أم خوف من شيء ما ، يبعدني
أين أنا من تلك الصورة الجميلة ؟
أين هي لا أجدها ؟
هل كانت موجودة حقاً ؟
أم هي من مجموع خيالاتي !
آه .. يا ربي
أتوسل إليك .. أرحم حالي
اللهم أحيني ما دامت الحياة خير لي.. و أمتني ما دام الموت خيرا لي
.:.
كتبته/ جوهرة
قبل فجر الجمعة
7/12/1429هـ
.:.

:
.

ام عبدالله
22/12/2008, 09:05 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جوهرتي .. اسمحي لي أن أقترب من همسك .. وبوح قلمك ..

اقف بين دفتي كلماتك..

نتبادل نبضاتنا بهدوء ..

نحيي ما في نفوسنا من خفقات أخوية


(((وتهيج المشاعر ، لتلك المظلمة
لتلك الصورة الحقيقية
لذلك المكان البعيد
وأتخيل نفسي فيها
وأخاف وحدتي معها
وأريدها !)))

مشاعر تتهادى وصور تخطو في الخاطر خطوات

مكان يهمس في قلبك بذكرياته

وتخيلات تهيج بالوحدة ... وتشرق بالشوق

هذا احساسك

((ويمر في خاطري ، سؤال
متى نلتقي ؟
لم أصل للشعور الذي وصلت له
كيف أصل له ؟
ليت لي مثله !
هل أريده ؟
أم إني ارفضه في ذاتي ، ولذلك أُعاقب ببناء أطول
وهل هو عقاب حقا ؟
أو هو شعور آخر ؟
صراع في ذاتي !
كأني أُصارع شيء اجهله !
كأني أتلقاه باستسلام !
أريد مواجهة نفسي
أريد التصريح لك
أريد
أريد))

همسات اللقيا تراودك ...

ودعاء القلب بالإستجابة .. يبتهل

بين رفض وقبول .. يرتاد القلب الكثير

تساؤل .. ملح .. ومواجهة مؤلمة بين أريد ولا أريد

هل أصارح النفس ام اتركها .. تستلم

شعور مباغت ...

((ولكني لا استطيع !
تعودت على وحدتي !
كيف اكسر حاجز الماضي ؟
كيف اصرع ثقل على نفسي ؟
ذلك الإحساس .. أو قل ذلك الشعور
أريده هل تعيرني إياه ؟
وهل يعار ؟
كيف أملك مثله ؟!
تصدق إني ما زلت في ذلك احتار !
أأفصح لك عن أمر شعرته
أأقول لك ما حدثتني به
حدثتني نفسي به
أتصدقني !))

تباغتني وحدتي .. احتار لاخترقها

شعور متفاوت .. وحوار .. يتهادى في ارجاء النفس

آه يا نفس .. اتعبني .. احساسك ...

فهل لنا من لقيا ... نرتقي فيه من جديد


((هل لنا لقاء ؟!
أم سوف أبقى وحدي .. خلف تلك البقايا من الذكريات ؟!
وهل سوف أبكيك ، أو ابكي نفسي ؟
لم أعد أميز ، ما أريد
هل أنا بشر أشعر وأحس
أم فقط جسد بلا أحساس وشعور
لا يملك التعبير ، عن مكنون نفسه !
أم خوف من شيء ما ، يبعدني
أين أنا من تلك الصورة الجميلة ؟
أين هي لا أجدها ؟
هل كانت موجودة حقاً ؟
أم هي من مجموع خيالاتي !
آه .. يا ربي
أتوسل إليك .. أرحم حالي
اللهم أحيني ما دامت الحياة خير لي.. و أمتني ما دام الموت خيرا لي))


في أرجاء نفسي .. تعكس لي مرايا القلب الكثير الكثير

بين حيرة احساس وصدق مشاعر

اتردد .. اهمس .. اتوسل

لنبق .. أحبة .. يجمعنا احساس .. نلتقي .. برقي .. نتألق




جوهرتي .. اسمحي لي.. بحروف بسيطة .. حاولت بها . . اللقاء مع حروفك


شكراً لك تميزك معنا


ونلتقي دوما بشوق لكل قلم مبدع .. وقلب ينبض بالتميز

جوهرة
21/01/2009, 08:56 ص
::


الغالية

ام عبد الله



اسعدني محاكاتك لحرفي

رغم بهاتته !

ولكنك تلمستي شيء في ذاتي

اشكرك مرة اخرى

واسعدني مرورك

لا عدمناك

::

.

منة الرحمن الجزائرية
22/01/2009, 03:15 م
بوركتي اخيه على هذه الكلمات الطيبة لاحرمنا الله من مشاركاتك المتميزة

مداد العطاء
16/02/2009, 01:23 م
جوهرة
ما شاء الله تبارك الله
قلم مبدع
ومعاني راااائعة
بوركت ياغالية
تطيب لي الاقامة بقربك
واصلي كتاباتك ياغالية

خُطَــىْ*
13/07/2009, 03:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم،،

إحتار الحرف ،،!! فما يقول.!!
أيتحدث عن الفراق..!!
أم عن ابجدية حرفٍ راقت له..
//
تنحدر الحروف وتنساقُ الى القلوب بعذوبه..
بوح راقي
وحديث نفسٍ ,,تلجلجت فيه معاني المُسها من الحزن..
أيـــا غاليه كوني بخير..
وأتحفينـا ببصماتكـ ولمسات أناملكـِ العذبه..
ننتظر بوح قلمكـ
وفقكـِ المولى ورعاكـ

في حفظ الرحمـن