أم أويس
15/11/2008, 11:30 م
فاطمة بنت أسد (( أم الشهيدين ))
واحدة من النساء الفاضلات اللاتي كان لهن نصيب في تاريخ الإسلام في مراحله الأولى
وكان لها خدمات حسان ، ومواقف رائعة ، سُجلت لها بأحرف تشع بالنور ، وتفيض بالبركة ،
ولها من الآثار والمناقب ما جعلها من الأوائل ،
حيث حظيت بتربية خير خلق الله على الإطلاق محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد وفاة جده عبد المطلب ،
وهي كذلك والدة رابع الخلفاء الراشدين ، وفارس النبي - صلى الله عليه وسلم –
علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - ، وأم الشهيد جعفر بن أبي طالب – رضي الله عنه –
كانت – رضي الله عنها – من المهاجرات الأول ،
وهي أول هاشمية ولدت هاشمياً ، قاله الزبير ،
وكانت تحسن إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ،
وكان عليه الصلاة والسلام – يتمثل شخص أمه آمنة بنت وهب في شخصها ،
وهي زوج عمه التي وفرت له سبل الرعاية في طفولته وشبابه ،
فكانت له من بعد أمه أماً ، ومن بعد جده قلباً حانياً يفيض بالعطف والإيثار ،
وحين أوحى الله – تعالى – إلى رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم –
أن ينذر عشيرته وأنزل عليه قوله – تعالى - : (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) ،
امتثل – صلى الله عليه وسلم – أمر ربه ،
ودعا أقاربه إلى خيري الدينا والآخرة ،
وكانتفاطمة بنت أسد من النساء اللاتي سارعن إلى الإيمان بالله ورسوله ،
واعتذر زوجها أبو طالب اعتذاراً لطيفاً ،
بينما أسلم أولادها ، وأولهم علي – رضي الله عنه - ،
ولما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم –
أن قريشاً ممعنة في تعذيب أصحابه الذين أسلموا أشار عليهم بالهجرة إلى الحبشة ،
ووقفت فاطمة بنت أسد تودع ابنها جعفراً وزوجه أسماء بنت عميس ،
وكان ابنها جعفر أمير المؤمنين في الحبشة ،
ولما هاجر النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه إلى المدينة
هاجرت فاطمة بنت أسد – رضي الله عنها – مع من هاجر ،
ونالت بذلك أجر الهجرة مع المهاجرات ،
ولقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحترمها احتراماً شديداً لما كانت عليه من دين وصلاح ،
وكان يحسن إليها لما كانت عليه من أخلاق وحسن رعاية وبر بالنبي – صلى الله عليه وسلم –
ولمكانتها من رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
فقد كان يتحفها بالهدية ،
قال علي – رضي الله عنه - : أهدى إليّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حلة إستبرق ،
فقال : (( اجعلها خمراً بين الفواطم )) فشققتها أربعة أخمرة ،
خماراً لفاطمة بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
وخماراً لفاطمة بنت أسد ،
وخماراً لفاطمة بنت حمزة ، ولم يذكر الرابعة ،،،،
ولقد كان لفاطمة بنت أسد – رضي الله عنها – مكانة سامية في نفوس الصحابة ،
فهذا الحجاج بن علاط السلمي يمدح علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن أبي طلحة ،
صاحب لواء المشركين يوم أحد ،
وذكر أمه فاطمة :
لله أي مذنب عن حربه **** أعني ابن فاطمة المعم المخولا
جادت يداك له بعاجل طعنة*** تركت طليحة للجبين مجندلاً
وشددت شدة باسل فكشفتهم*** بالحق إذ يهوون أخول أخولا
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن ***لتردة حران حتى ينهلا
وجاء في خبر وفاتها أنها لما توفيت البسها النبي صلى الله عليه وسلم قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا: مارأيناك يارسول الله صنعت هذا ! فقال) أنه لم يكن أحد بعد ابي طالب ابرً بي منها أنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها)
ـــــــــــ رضي الله عنها وأرضاها ــــــــــــــ
واحدة من النساء الفاضلات اللاتي كان لهن نصيب في تاريخ الإسلام في مراحله الأولى
وكان لها خدمات حسان ، ومواقف رائعة ، سُجلت لها بأحرف تشع بالنور ، وتفيض بالبركة ،
ولها من الآثار والمناقب ما جعلها من الأوائل ،
حيث حظيت بتربية خير خلق الله على الإطلاق محمد – صلى الله عليه وسلم – بعد وفاة جده عبد المطلب ،
وهي كذلك والدة رابع الخلفاء الراشدين ، وفارس النبي - صلى الله عليه وسلم –
علي بن أبي طالب – رضي الله عنه - ، وأم الشهيد جعفر بن أبي طالب – رضي الله عنه –
كانت – رضي الله عنها – من المهاجرات الأول ،
وهي أول هاشمية ولدت هاشمياً ، قاله الزبير ،
وكانت تحسن إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً ،
وكان عليه الصلاة والسلام – يتمثل شخص أمه آمنة بنت وهب في شخصها ،
وهي زوج عمه التي وفرت له سبل الرعاية في طفولته وشبابه ،
فكانت له من بعد أمه أماً ، ومن بعد جده قلباً حانياً يفيض بالعطف والإيثار ،
وحين أوحى الله – تعالى – إلى رسوله الكريم – صلى الله عليه وسلم –
أن ينذر عشيرته وأنزل عليه قوله – تعالى - : (( وأنذر عشيرتك الأقربين )) ،
امتثل – صلى الله عليه وسلم – أمر ربه ،
ودعا أقاربه إلى خيري الدينا والآخرة ،
وكانتفاطمة بنت أسد من النساء اللاتي سارعن إلى الإيمان بالله ورسوله ،
واعتذر زوجها أبو طالب اعتذاراً لطيفاً ،
بينما أسلم أولادها ، وأولهم علي – رضي الله عنه - ،
ولما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم –
أن قريشاً ممعنة في تعذيب أصحابه الذين أسلموا أشار عليهم بالهجرة إلى الحبشة ،
ووقفت فاطمة بنت أسد تودع ابنها جعفراً وزوجه أسماء بنت عميس ،
وكان ابنها جعفر أمير المؤمنين في الحبشة ،
ولما هاجر النبي – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه إلى المدينة
هاجرت فاطمة بنت أسد – رضي الله عنها – مع من هاجر ،
ونالت بذلك أجر الهجرة مع المهاجرات ،
ولقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يحترمها احتراماً شديداً لما كانت عليه من دين وصلاح ،
وكان يحسن إليها لما كانت عليه من أخلاق وحسن رعاية وبر بالنبي – صلى الله عليه وسلم –
ولمكانتها من رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
فقد كان يتحفها بالهدية ،
قال علي – رضي الله عنه - : أهدى إليّ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حلة إستبرق ،
فقال : (( اجعلها خمراً بين الفواطم )) فشققتها أربعة أخمرة ،
خماراً لفاطمة بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
وخماراً لفاطمة بنت أسد ،
وخماراً لفاطمة بنت حمزة ، ولم يذكر الرابعة ،،،،
ولقد كان لفاطمة بنت أسد – رضي الله عنها – مكانة سامية في نفوس الصحابة ،
فهذا الحجاج بن علاط السلمي يمدح علي بن أبي طالب عندما قتل طلحة بن أبي طلحة ،
صاحب لواء المشركين يوم أحد ،
وذكر أمه فاطمة :
لله أي مذنب عن حربه **** أعني ابن فاطمة المعم المخولا
جادت يداك له بعاجل طعنة*** تركت طليحة للجبين مجندلاً
وشددت شدة باسل فكشفتهم*** بالحق إذ يهوون أخول أخولا
وعللت سيفك بالدماء ولم تكن ***لتردة حران حتى ينهلا
وجاء في خبر وفاتها أنها لما توفيت البسها النبي صلى الله عليه وسلم قميصه واضطجع معها في قبرها فقالوا: مارأيناك يارسول الله صنعت هذا ! فقال) أنه لم يكن أحد بعد ابي طالب ابرً بي منها أنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت معها ليهون عليها)
ـــــــــــ رضي الله عنها وأرضاها ــــــــــــــ