تاج العفاف
10/10/2008, 02:36 م
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته....
سورة الزلزلة وما تشير إليه
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الزلزلة وما تشير إليه
قال الله عز وجل ({إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا }الزلزلة1
هذه السورة مكية محكمة بالوعد والوعيد يخوف الله تبارك وتعالى به عبادة وبذكرهم فيها تزلزل الأرض وقيام الساعة لينتهوا عما نهاهم من العصيان ، ويمتثلون ما أمرهم به من طاعة والإيمان ، وخوفهم الله تبارك وتعالى من القيامة ليستعدوا لها ولعظم أهوالها .
قال الله سبحانه وتعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا }الزلزلة1
يقول إذا تحركت الأرض بأهلها فزلزلت (قال ابن عباس فى ذلك اى تحركت من أسفلها وقالوا : إذا أخرجت الأرض أثقالها يعنى ألقت ما فيها من الموتى وقاله غير واحد من السلف والظاهر القاء كل ما في جوفها ولذلك جاء فى الحديث ( تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطون من الذهب والفضة .... الخ والحديث صحيح رواه مسلم فى صحيحه وانظر تفسير ابين كثير )
يقول إذا تحركت بأهلها فزلزلت من نواحيها وارتجت من مشارقها ومغاربها فلا تزال كذلك حتى يكسر ما علي ظهرها من جبل وبناء فلا تسكن حتى يدخل فى بطنها جميع ما خرج منها وزلزلتها من شده صوت إسرافيل عله السلام وذلك إذا فرغت أحيان الدنيا وساعتها وشهورها وأوقاتها وأعوامها وحلالها وحرامها ... وذلك إذا خمد الحق وظهر الباطن وترك الناس الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وركبوا المآثم واستحلوا المحارم وكثر بينهم التظالم وترك الجهاد وفشى الربا وظهر الفساد وكثر اللواط والزنا وركبوا الفواحش والفجور واستعانوا على ذلك كله بشرب الخمور وأمر قوم بالمعروف وتركوه ونهوا عن منكر ففعلوه وكرهوا الحق واتبعوا الهوى وتزين الفساق بالمعاصى والذنوب فإذا كان ذلك كذلك اشتد غضب الجبار جل جلاله عليهم فعند ذلك يقول الله : يا إسرافيل إنفخ الصعق ، فينفخ اسرافيل عند ذلك كما أمره الجبار
جل جلاله فتزلزل الأرض من مشارقها إلى مغاربها وذلك من غضبه يغضبها الجبار على المنافقين والفجار
صفه إسرافيل
وإسرافيل عليه السلام ملك عظيم ، له جناح بالمشرق ، وجناح بالمغرب ورجلاه تحت تخوم السابعه السفلى بخمسمائه عام ، والسموات السبع إلى ركبتيه وعنقه ملوى تحت العرش ، والعرش على كاهله . وقد مد الرجل اليمنى وأخرى اليسرى ، واللوح المحفوظ بين عينيه ، وقد التقم الصور ، وشخص ببصره نحو العرش ، وأنصت بأذنيه ينتظر متى يؤمر بالنفخ فى الصور ، والصور قرن من نور
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( الصور قرن من نور والذى نفسى بيده إن أعظم ثاره فيه كما بين السماء والأرض )
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسرافيل فقال ( له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، ورجلاه تحت الأرض السابعة السفلى
والعرش على كاهله ، وانه ليفكر فى كل يوم ثلاث ساعات فى عظمه الله تعالى ، فيبكى من خوف الجبار حتى تجرى دموعه كالبحار ، فول أن بحر من دموعه أذن له أن يسكب لطبق بين السموات والأرض وإنه لتواضع ويصغر حتى يصير كالوضع )
طير صغير يشبه العندليب والعندليب اصغر ما يكون من الطير.
وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور وحنى جبهته وشخص ببصره نحو العرش وأنصت بأذنيه ينتظر متى يؤمر له أن ينفخ فى الصور )
فإذا نفخ فيه مات اهل السموات والأرض إلا أربعه أملاك فإنهم لا يموتون إلا بعد الخلائق وهم ، جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت ، فمن شده صوت اسرافيل تتحرك الأرض من مشارقها ومغاربها فلا يبقى عليها بناء إلا انهدم إلا المساجد فإن أساسها يبقى لا ينهدم لفضلها عند الله تبارك وتعالى ، لما بعد فيها وحده وقرئ كلامه فيها كلها وذلك قوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)
وجاء فى التفسير أن الأشياء كلها تهلك إلا عملا يراد به وجه الله تعالى ، والمساجد لا تهلك لأنها إنما بنيت لوجه الله تعالى
فالله الله يا معشر من آمن بالله واليوم الآخر استعدوا لقيام الساعة وزلزالها
بستان الواعظين لإبن الجوزى
سورة الزلزلة وما تشير إليه
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الزلزلة وما تشير إليه
قال الله عز وجل ({إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا }الزلزلة1
هذه السورة مكية محكمة بالوعد والوعيد يخوف الله تبارك وتعالى به عبادة وبذكرهم فيها تزلزل الأرض وقيام الساعة لينتهوا عما نهاهم من العصيان ، ويمتثلون ما أمرهم به من طاعة والإيمان ، وخوفهم الله تبارك وتعالى من القيامة ليستعدوا لها ولعظم أهوالها .
قال الله سبحانه وتعالى {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا }الزلزلة1
يقول إذا تحركت الأرض بأهلها فزلزلت (قال ابن عباس فى ذلك اى تحركت من أسفلها وقالوا : إذا أخرجت الأرض أثقالها يعنى ألقت ما فيها من الموتى وقاله غير واحد من السلف والظاهر القاء كل ما في جوفها ولذلك جاء فى الحديث ( تلقى الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطون من الذهب والفضة .... الخ والحديث صحيح رواه مسلم فى صحيحه وانظر تفسير ابين كثير )
يقول إذا تحركت بأهلها فزلزلت من نواحيها وارتجت من مشارقها ومغاربها فلا تزال كذلك حتى يكسر ما علي ظهرها من جبل وبناء فلا تسكن حتى يدخل فى بطنها جميع ما خرج منها وزلزلتها من شده صوت إسرافيل عله السلام وذلك إذا فرغت أحيان الدنيا وساعتها وشهورها وأوقاتها وأعوامها وحلالها وحرامها ... وذلك إذا خمد الحق وظهر الباطن وترك الناس الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، وركبوا المآثم واستحلوا المحارم وكثر بينهم التظالم وترك الجهاد وفشى الربا وظهر الفساد وكثر اللواط والزنا وركبوا الفواحش والفجور واستعانوا على ذلك كله بشرب الخمور وأمر قوم بالمعروف وتركوه ونهوا عن منكر ففعلوه وكرهوا الحق واتبعوا الهوى وتزين الفساق بالمعاصى والذنوب فإذا كان ذلك كذلك اشتد غضب الجبار جل جلاله عليهم فعند ذلك يقول الله : يا إسرافيل إنفخ الصعق ، فينفخ اسرافيل عند ذلك كما أمره الجبار
جل جلاله فتزلزل الأرض من مشارقها إلى مغاربها وذلك من غضبه يغضبها الجبار على المنافقين والفجار
صفه إسرافيل
وإسرافيل عليه السلام ملك عظيم ، له جناح بالمشرق ، وجناح بالمغرب ورجلاه تحت تخوم السابعه السفلى بخمسمائه عام ، والسموات السبع إلى ركبتيه وعنقه ملوى تحت العرش ، والعرش على كاهله . وقد مد الرجل اليمنى وأخرى اليسرى ، واللوح المحفوظ بين عينيه ، وقد التقم الصور ، وشخص ببصره نحو العرش ، وأنصت بأذنيه ينتظر متى يؤمر بالنفخ فى الصور ، والصور قرن من نور
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( الصور قرن من نور والذى نفسى بيده إن أعظم ثاره فيه كما بين السماء والأرض )
وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اسرافيل فقال ( له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، ورجلاه تحت الأرض السابعة السفلى
والعرش على كاهله ، وانه ليفكر فى كل يوم ثلاث ساعات فى عظمه الله تعالى ، فيبكى من خوف الجبار حتى تجرى دموعه كالبحار ، فول أن بحر من دموعه أذن له أن يسكب لطبق بين السموات والأرض وإنه لتواضع ويصغر حتى يصير كالوضع )
طير صغير يشبه العندليب والعندليب اصغر ما يكون من الطير.
وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال ( كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم الصور وحنى جبهته وشخص ببصره نحو العرش وأنصت بأذنيه ينتظر متى يؤمر له أن ينفخ فى الصور )
فإذا نفخ فيه مات اهل السموات والأرض إلا أربعه أملاك فإنهم لا يموتون إلا بعد الخلائق وهم ، جبريل وميكائيل واسرافيل وملك الموت ، فمن شده صوت اسرافيل تتحرك الأرض من مشارقها ومغاربها فلا يبقى عليها بناء إلا انهدم إلا المساجد فإن أساسها يبقى لا ينهدم لفضلها عند الله تبارك وتعالى ، لما بعد فيها وحده وقرئ كلامه فيها كلها وذلك قوله تعالى (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ)
وجاء فى التفسير أن الأشياء كلها تهلك إلا عملا يراد به وجه الله تعالى ، والمساجد لا تهلك لأنها إنما بنيت لوجه الله تعالى
فالله الله يا معشر من آمن بالله واليوم الآخر استعدوا لقيام الساعة وزلزالها
بستان الواعظين لإبن الجوزى