{{خادمة القرآن والسنة}}
11/01/2010, 05:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآ
مقرر السنة الثالثة
بسم الله الرحمن الرحيم
باب مخارج الحروف
المخارج جمع مخرج.
والمخرج لغة : محل الخروج ،
واصطلاحاً : محل خروج الحرف.
ويُعرف محل خروج الحرف بتسكينه أو تشديده والنطق به عقب همزة والإصغاء إليه وحيثما انقطع الصوت بالحرف فهو مخرجه.
(1) وعددها سبعة عشر مخرجا. (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn1)والمخارج للحروف كالموازين للأشياء بجامع التمييز في كل
وهذا هو ما أخذ به أكثر العلماء.
وتنحصر المخارج في خمسة أعضاء وهي :
الجوف ، والحلق ، واللسان ، والشفتان ، والخيشوم.
فللجوف مخرج واحد تخرج منه حروف المد- وكما تسمى حروف المد بالحروف المدية تسمى أيضاً بالحروف الجوفية والحروف الهوائية. والجوف هو خلاء الفم والحلق.
وللحلق ثلاثة مخارج أقصاه ، ووسطه ، وأدناه – فمن أقصاه مما يلي الصدر تخرج الهمزة والهاء ومن وسطه تخرج العين والحاء ومن أدناه مما يلي الفم تخرج الغين والخاء-
وتمسى هذه الستة بالحروف الحلقية.
وللسان عشرة مخارج-
1) فمن أقصاه مما يلي الحلق مع ما فوقه من الحنك الأعلى تخرج (القاف).
2) ومن أقصاه مع ما يحاذيه من الحنكالأعلى تحت مخرج القاف قليلا تخرج (الكاف).
مع ملاحظة أن مخرج القاف ادخل في الفم من مخرج الكاف وتسمى كل منهما لهوية(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn2).
3)ومن وسط اللسان مع ما يليه من سقف الحنك الأعلى تخرج الجيم والشين والياء غير المدية وتسمى هذه الثلاثة شجرية(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn3).
4)ومن إحدى حافتي اللسان بُعَيْد الوسط مع ما يليها من الأضراس العليا من اليسرى على كثرة ومن اليمنى على قلة أو منهما معاً على عِزَّة تخرج الضاد وتسمى مستطيلة(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn4)
تنبيه : بمناسبة ذكر الأضراس نقول :
أن عدد الأسنان : اثنان وثلاثون وقد ينقص هذا العدد عند البعض من الناس.
وهي مقسمة إلى ستة أقسام ومرتبة على النحو التالي :
الثنايا. الرباعيات. الأنياب. الضواحك. الطواحن. النواجذ-
وقد يُسمَّى الناجذ بضرس الحُلُم أو ضرس العقل.
أما الثنايا : فهي الأربعة الأمامية : اثنتان من فوق واثنتان من تحت.
وأما الرباعيات : فأربعة أيضاً وهي التي تلي الثنايا واحدة من أعلى وواحدة من أسفل من كل جانب.
وأما الأنياب: فهي كالثنايا أربعة وتلي الرباعيات واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب.
وأما الضواحك: فهي التي تلي الأنياب وهي أربعة أيضاً واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب.
وأما الطواحن : فإنها اثنا عشر ضرساً : ثلاثة من فوق وثلاثة من تحت من كل جانب.
وأما النواجذ : فهي الأخيرة وهي أربعة فقط : واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب انتهى التنبيه.
5) ومن أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مع ما يليها من لثة الأسنان العليا تخرج (اللام).
6)ومن طرف اللسان مع ما يحاذيه من لِثَة الأسنان العليا تحت مخرج اللام قليلا تخرج (النون) المظهرة ساكنة كانت أو متحركة.
7) ومن طرف اللسان مما يلي ظهره مع ما يليه من الحنك الأعلى تخرج (الراء)-
وتُسمَّى ( اللام والنون والراء) ذلقية نسبة لخروجها من ذلق اللسان أي طرفه.
8)ومن طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا تخرج (الطاء والدال والتاء)- وتسمى هذه الثلاثة نِطَعية نسبة لخروجها من نِطَع الفم(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn5).
9) ومن طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى تخرج (الصاد والزاي والسين)-
وتسمى هذه الثلاثة أسلية(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn6).
10) ومن طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا تخرج ( الظاء والذال والثاء )-
وتسمى هذه الثلاثة لِثَوية(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn7).
وللشفتين مخرجان :
1) فمن باطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا تخرج الفاء.
2) ومن بين الشفتين مع انطباقهما تخرج الباء والميم – ومع انفتاحهما تخرج الواو غير المدية-
وتسمى هذه الأربعة شفوية(4) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn8).
وللخيشوم مخرج واحد هو مخرج الغنة التي هي صفة للنون وللميم حال إخفائهما وإدغامهما وتشديدهما – أو هو مخرج النون والميم حال إخفائهما وإدغامهما بغنة وعلى هذا الرأي الأخير صح أن يعد الخيشوم مخرجاً لحرفين فرعيين هما النون والميم كما تقدم –
وقد سبق شرح ذلك عند الكلام على النون والميم المشددتين في الجزء الأول : فارجع إليه إن أردت.
تنبيه : علم مما تقدم أن مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً وهذا هو ما استقر عليه رأي الجمهور من القراء واللغويين ومنهم ابن الجزري والخليل بن أحمد، وقال الشاطبي وسيبويه ومن حذا حذوهما إنها ستة عشر ، وقال قطرب والفراء وغيرهما إنها أربعة عشر –
فمن قال إنها ستة عشر فقد اسقط مخرج الجوف واعتبر الألف من أقصى الحلق أي من مخرج الهمزة والياء من وسط اللسان كالمتحركة والواو بين الشفتين المتحركة أيضاً-
ومن قال إنها أربعة عشر فقد اسقط مخرج الجوف أيضاً واعتبر حروفه موزعة كالتوزيع السابق واعتبر اللام والنون والراء من مخرج واحد.
قال ابن الجزري رحمه الله :
مخارجُ الحروف سبعةَ عشَرْ
على الذي يختارُه مَنِ اختبرْ
فألِفُ الجوف واختاها وهِي
حروف مد للهواء تنتهي
ثُم لأقصى الحلق همزٌ هاءُ
ثم لِوسْطه فَعَينٌ حــاءُ
أدناه غينٌ خاءها والقاف
أقصى اللسانِ فوقُ ثم الكاف
أسفلُ والوسْطُ فجيم الشينُ يا
والضّادُ من حافَتِه إذ وَلِيـَـا
الأضراسَ مِن أيْسر أو يُمناها
واللامُ أدنـاهـا لِمـنتهاهـا
والنونُ مِن طَرفهِ تَحْتُ اجعلوا
والرا يـُـدانِيه لِظَهرٍ أدخـلُ
والطاءُ والدالُ وتامِنه ومِنْ
عُليا الثنايا والصفيرُ مُسْتكنْ
مِنه ومِن فَوق الثنايا السُّفلى
والظاءُ والذالُ وثا لِلْعُليا
مِن طَرَفَيهما ومِن بَطن الشفة
فالفا مع أطراف الثنايا المشْرِفة
لِلشفتين الواوُ باءٌ ميمُ
وغُنَّة مخرجها الخيشومُ
(( باب الصفات))
الصفات جمع صفة –
والصفة لغة : ما قام بالذات من المعاني كالعِلْم والفَهْم واللون والجَمال ، واصطلاحاً : ما قام بالحرف من صفات تُميزه عن غيره كالهمس والجهر والشدة والرخاوة وهكذا –
وتُسمى هذه الصفات صفاتاً ذاتية وهي للحروف كالناقد للمعادن بجامع التوضيح في كل(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn9)
وعددها سبعَ عشْرةَ صفة وبهذا أخذ ابن الجزري وجماعة من العلماء.
(وتنقسم الصفات إلى قسمين)
قسم له ضد وقسم لا ضد له –
فالذي له ضدٌ عدده خمسٌ وهي الجهر وضده الهمس ، والرخاوة وضدها الشدة والبينية ، والاستفال وضده الاستعلاء ، والانفتاح وضده الانطباق، والاصمات وضده الإذلاق-
والذي لا ضِدَّ له عدده سبع وهي الصفير والقلقلة واللين والانحراف والتكرير والتفشي والاستطالة.
(وفيما يلي تعريف كل صفة مع ذكر حروفها)
الهمسُ وهو لغة : الخفاء ،
واصطلاحاً : جريَان النفَس عند النطق بالحرف لضعفه الناشئ عن ضعف الاعتماد عليه في مخرجه.
وحروفه عشرة مجموعة في (فحثَّه شخص سكت )(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn10).
الجهر وهو لغة : الإعلان والظهور ،
واصطلاحاً : عدم جَريان النفَس أي انحباسُه عند النطق بالحرف لقوته الناشئة عن قوة الاعتماد عليه في مخرجه –
وحروفه تسعة عشر حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الهمس.
الشدة وهي لغة : القوة ،
واصطلاحاً : انحباس الصوت وعدم جَريانه عند النطق بالحرف لقوته وقوة الاعتماد عليه في مخرجه.
وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجِد قطٍ بكت)(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn11).
التوسط وهو لغة : الاعتدال ،
واصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف فلا يُحبَس كما في الشدة ولا يجري كما في الرخاوة على ما سيأتي-
وحروفه خمسة مجموعة في (لِنْ عُمَر)(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn12).
الرخاوة : وهي لغة : اللين ،
و اصطلاحاً : جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه-
وحروفها ستة عشر حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الشَّدة والتوسط.
الاستعلاء : وهو لغة : الارتفاع ،
واصطلاحاً : ارتفاع اللسان كله أو بعضه إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف – وحروفه سبعة مجموعة في (خُصَّ ضَغطٍ قِظْ)(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn13).
الاستفال : وهو لغة : الانخفاض ،
واصطلاحاً : انخفاض اللسان عن الحنك الأعلى عند النقط بالحرف-
وحروفه اثنان وعشرون حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاستعلاء.
الاطباق : وهو لغة : الالصاق ،
واصطلاحاً ، الصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف-
وحروفه أربعة : وهي ( الصاد والضاد والطاء والظاء).
الانفتاح : وهو لغة : الافتراق ، واصطلاحاً : افتراق اللسان عن الحنك الأعلى وعدم التصاقه به حال النطق بالحرف-
وحروفه خمسة وعشرون حرفاً – وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاطباق.
الاذلاق : مأخوذ من الذلق ، والذلق لغة : الطرف من كل شيء ، واصطلاحاً : إخراج الحرف بخفة من ذلق اللسان والشفتين أي من طرفيهما.
وحروفه ستة مجموعة في ( فَرَّ من لُبِّ )(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn14).
الاصمات : وهو لغة : المنع ،
واصطلاحاً : امتناع الخفة عند النطق بالحرف للثقل الموجود فيه-
وحروفه ثلاثة وعشرون حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاذلاق.
الصفير : وهو لغة : كل صوت يشبه صوت الطائر ، واصطلاحاً : صوت ملازم للحرف عند خروجه.
وحروفه ثلاثة هي ( الصاد والزاي والسين).
القلقلة : وهي لغة : التحُّرك والاضطراب،
واصطلاحاً : اضطراب يَحدُث في مخرج الحرف عند النطق به حتى يسمع له نبرة قوية.
وحروفها خمسة مجموعة في (قُطْبُ جَدٍ )(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn15).
وبهذه المناسبة نقول : (للقلقلة مرتبتان)-
أولاهما الموقوف عليه مشددا كان أم مخففا نحو (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ & مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ)-
ثانيهما الساكن غير الموقوف عليه مشددا كان أم مخففا نحو (وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ).
والمرتبة الأولى أقوى :-
قال ابن الجزري رحمه الله –
وبينن مقلقلا إن سكنا وإن يكن في الوقف كان أبينا
ونقول أيضاً : ( للقراء في القلقلة مذهبان) مذهب يَمِيل إلى تقريباً من الفتح دائماً. ومذهب يميل إلى تقريبها من الحركة التي قبلها-
والمذهب الأول ارجح.
وفي هذا المعنى جاء قول بعضهم :
وقلقلة ميل إلى الفتح مطلقاً
ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا
اللين : وهو لغة : اليُسر والسهولة ،
واصطلاحاً : خروج الحرف في سُهولة وعدم كلفة-
وحروفه اثنان هما ( الواو والياء ) الساكنتان المفتوح ما قبلهما.
الانحراف : وهو لغة الميل ، واصطلاحاً : ميلان الحرف في مخرجه حتى يتصل بمخرج غيره-
وحروفه اثنان : هما اللام والراء.
فميلان اللام يكون نحو طرف اللسان وميلان الراء يكون نحو ظهره.
التكرير : وهو لغة : الإعادة ،
واصطلاحاً : قبول الحرف للإعادة والتكرير في مخرجه بسبب ارتعاد طرف اللسان عند النطق به فيؤدي ذلك إلى إخراج أكثر من راء خصوصاً إذا كانت الراء مشددة.
ولهذه الصفة حرف واحد هو الراء-
وقد ذُكِرت صفة التكرير لبيان قابلية الحرف لها لا للعمل بها لأن التكرير لحنٌ يجب التحفظ منه وذلك بإلصاق طرف اللسان بالحنك الأعلى مرة واحدة إلصاقاً محكماً عند النطق بالراء-
وقد قال ابن الجزري رحمه الله –
................................ وأَخْـفِ تـكريـرا إذا تُشَـدَّدُ
والتنصيص على التشديد إنما هو للاهتمام به وليس للاقتصار عليه.
التفشي : وهو لغة : الانتشار والذيوع ،
واصطلاحاً : انتشار الريح في الفم عند النطق بالحرف حتى يتصل بمخارج طرف اللسان-
وله حرف واحد هو ( الشين ).
الاستطالة : وهي لغة : الامتداد ،
واصطلاحاً : امتداد الحرف في مخرجه من أول حافة اللسان حتى يتصل بمخرج اللام-
ولها حرف واحد هو الضاد.
والفرق بين الاستطالة في الضاد والامتداد في حروف المد هو أن الاستطالة تكون في المخرج – والامتداد يكون في النفَس ا هـ.
تنبيه : علم مما تقدم أن عدد الصفات سبع عشرة صفة وهذا هو المشهور والذي قال به ابن الجزري وهناك مذاهبُ أخرى بعضها يقول بالزيادة وهو ضعيف وغير مشهور وبعضها يقول بالنقصان إلى ستَّ عشرةَ صفة . وإلى أربعَ عشْرة صفة-
ونحن نتعرض لبيان قول من قال إنها ست عشرة صفة وقول من قال إنها أربع عشرة صفة-
فالذي يقول إنها ست عشرة صفة يُسقط الاذلاق وضده ويَزيدُ صفة الخفاء للهاء وحروفِ المد-
والخفاءُ لغة : الاستتارُ ،
واصطلاحاً : خفاءُ صوتِ الحرف واستتاره عند النطق به لضعفه-
وسبب الخفاء في حروف المد سعةُ مخرجها-
وسببُ الخفاء في الهاء اجتماع صفات الضعف فيها-
ولخفاء حروف المد قيل بتطويل مدها قبل الهمز لبيانها ووضوحها لأن حرف المد ضعيف والهمز قوي والضعيف إذا جاور القوي احتاج للتقوية-
ولخفاء الهاء قيل بتقوية الصوت عند النطق بها لتقويتها.
والذي يقول إنها أربع عشر صفة يسقط الاذلاق وضده والانحراف واللين ويزيد صفة الغنة للنون وللميم.
( الصفات المتقدمة منها قوي ومنها ضعيف)
فالصفات القوية – هي الجهر والشدة والاستعلاء والاطباق والاصمات.
والصفات الضعيفة هي ضد ما ذكر أي ضد الجهر والشدة ......الخ.
أما الصفات التي لا ضد لها فكلها قوية إلا اللين.
(ولكل حرف خمس صفات وقد تصل إلى سبع)
كل حرف من حروف الهجاء له خمس من الصفات التي لها ضد. وإن وصف بشيء من الصفات التي لا ضد لها زاد العدد كما هو الحال في الراء مثلا- فقد وصفت بالانحراف والتكرير لهذا بلغت صفاتها سبعاً.
قال ابن الجزري رحمه الله:
صفاتها جهر ورخو مستفل
منفتح مصمتة والضد قل
مهموسها فحثه شخص سكت
شديدها لفط أجد قط بكت
وبين رخو والشديد لن عمر
وسبع علو خص ضغط قظ حصر
وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة
وفر من لب الحروف المذلقة
صفيرها صاد وزاي سين
قلقلة قطب جد واللين
واو وياء سكنا وانفتحا
قبلهما والانحراف صححا
في اللام والرا وبتكرير جعل
وللتفشي الشين ضاداً استطل
http://www.rofof.com/img3/11hldvk16.gif (http://www.rofof.com/) </B></I>
اخواتي هذل رابط الصورة اذا لم تظهر إن شاء الله
http://www.rofof.com/img3/11hldvk16.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآ
مقرر السنة الثالثة
بسم الله الرحمن الرحيم
باب مخارج الحروف
المخارج جمع مخرج.
والمخرج لغة : محل الخروج ،
واصطلاحاً : محل خروج الحرف.
ويُعرف محل خروج الحرف بتسكينه أو تشديده والنطق به عقب همزة والإصغاء إليه وحيثما انقطع الصوت بالحرف فهو مخرجه.
(1) وعددها سبعة عشر مخرجا. (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn1)والمخارج للحروف كالموازين للأشياء بجامع التمييز في كل
وهذا هو ما أخذ به أكثر العلماء.
وتنحصر المخارج في خمسة أعضاء وهي :
الجوف ، والحلق ، واللسان ، والشفتان ، والخيشوم.
فللجوف مخرج واحد تخرج منه حروف المد- وكما تسمى حروف المد بالحروف المدية تسمى أيضاً بالحروف الجوفية والحروف الهوائية. والجوف هو خلاء الفم والحلق.
وللحلق ثلاثة مخارج أقصاه ، ووسطه ، وأدناه – فمن أقصاه مما يلي الصدر تخرج الهمزة والهاء ومن وسطه تخرج العين والحاء ومن أدناه مما يلي الفم تخرج الغين والخاء-
وتمسى هذه الستة بالحروف الحلقية.
وللسان عشرة مخارج-
1) فمن أقصاه مما يلي الحلق مع ما فوقه من الحنك الأعلى تخرج (القاف).
2) ومن أقصاه مع ما يحاذيه من الحنكالأعلى تحت مخرج القاف قليلا تخرج (الكاف).
مع ملاحظة أن مخرج القاف ادخل في الفم من مخرج الكاف وتسمى كل منهما لهوية(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn2).
3)ومن وسط اللسان مع ما يليه من سقف الحنك الأعلى تخرج الجيم والشين والياء غير المدية وتسمى هذه الثلاثة شجرية(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn3).
4)ومن إحدى حافتي اللسان بُعَيْد الوسط مع ما يليها من الأضراس العليا من اليسرى على كثرة ومن اليمنى على قلة أو منهما معاً على عِزَّة تخرج الضاد وتسمى مستطيلة(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn4)
تنبيه : بمناسبة ذكر الأضراس نقول :
أن عدد الأسنان : اثنان وثلاثون وقد ينقص هذا العدد عند البعض من الناس.
وهي مقسمة إلى ستة أقسام ومرتبة على النحو التالي :
الثنايا. الرباعيات. الأنياب. الضواحك. الطواحن. النواجذ-
وقد يُسمَّى الناجذ بضرس الحُلُم أو ضرس العقل.
أما الثنايا : فهي الأربعة الأمامية : اثنتان من فوق واثنتان من تحت.
وأما الرباعيات : فأربعة أيضاً وهي التي تلي الثنايا واحدة من أعلى وواحدة من أسفل من كل جانب.
وأما الأنياب: فهي كالثنايا أربعة وتلي الرباعيات واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب.
وأما الضواحك: فهي التي تلي الأنياب وهي أربعة أيضاً واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب.
وأما الطواحن : فإنها اثنا عشر ضرساً : ثلاثة من فوق وثلاثة من تحت من كل جانب.
وأما النواجذ : فهي الأخيرة وهي أربعة فقط : واحد أعلى وواحد أسفل من كل جانب انتهى التنبيه.
5) ومن أدنى حافة اللسان إلى منتهاها مع ما يليها من لثة الأسنان العليا تخرج (اللام).
6)ومن طرف اللسان مع ما يحاذيه من لِثَة الأسنان العليا تحت مخرج اللام قليلا تخرج (النون) المظهرة ساكنة كانت أو متحركة.
7) ومن طرف اللسان مما يلي ظهره مع ما يليه من الحنك الأعلى تخرج (الراء)-
وتُسمَّى ( اللام والنون والراء) ذلقية نسبة لخروجها من ذلق اللسان أي طرفه.
8)ومن طرف اللسان مع ما يليه من أصول الثنايا العليا تخرج (الطاء والدال والتاء)- وتسمى هذه الثلاثة نِطَعية نسبة لخروجها من نِطَع الفم(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn5).
9) ومن طرف اللسان وفويق الثنايا السفلى تخرج (الصاد والزاي والسين)-
وتسمى هذه الثلاثة أسلية(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn6).
10) ومن طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا تخرج ( الظاء والذال والثاء )-
وتسمى هذه الثلاثة لِثَوية(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn7).
وللشفتين مخرجان :
1) فمن باطن الشفة السفلى مع أطراف الثنايا العليا تخرج الفاء.
2) ومن بين الشفتين مع انطباقهما تخرج الباء والميم – ومع انفتاحهما تخرج الواو غير المدية-
وتسمى هذه الأربعة شفوية(4) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn8).
وللخيشوم مخرج واحد هو مخرج الغنة التي هي صفة للنون وللميم حال إخفائهما وإدغامهما وتشديدهما – أو هو مخرج النون والميم حال إخفائهما وإدغامهما بغنة وعلى هذا الرأي الأخير صح أن يعد الخيشوم مخرجاً لحرفين فرعيين هما النون والميم كما تقدم –
وقد سبق شرح ذلك عند الكلام على النون والميم المشددتين في الجزء الأول : فارجع إليه إن أردت.
تنبيه : علم مما تقدم أن مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً وهذا هو ما استقر عليه رأي الجمهور من القراء واللغويين ومنهم ابن الجزري والخليل بن أحمد، وقال الشاطبي وسيبويه ومن حذا حذوهما إنها ستة عشر ، وقال قطرب والفراء وغيرهما إنها أربعة عشر –
فمن قال إنها ستة عشر فقد اسقط مخرج الجوف واعتبر الألف من أقصى الحلق أي من مخرج الهمزة والياء من وسط اللسان كالمتحركة والواو بين الشفتين المتحركة أيضاً-
ومن قال إنها أربعة عشر فقد اسقط مخرج الجوف أيضاً واعتبر حروفه موزعة كالتوزيع السابق واعتبر اللام والنون والراء من مخرج واحد.
قال ابن الجزري رحمه الله :
مخارجُ الحروف سبعةَ عشَرْ
على الذي يختارُه مَنِ اختبرْ
فألِفُ الجوف واختاها وهِي
حروف مد للهواء تنتهي
ثُم لأقصى الحلق همزٌ هاءُ
ثم لِوسْطه فَعَينٌ حــاءُ
أدناه غينٌ خاءها والقاف
أقصى اللسانِ فوقُ ثم الكاف
أسفلُ والوسْطُ فجيم الشينُ يا
والضّادُ من حافَتِه إذ وَلِيـَـا
الأضراسَ مِن أيْسر أو يُمناها
واللامُ أدنـاهـا لِمـنتهاهـا
والنونُ مِن طَرفهِ تَحْتُ اجعلوا
والرا يـُـدانِيه لِظَهرٍ أدخـلُ
والطاءُ والدالُ وتامِنه ومِنْ
عُليا الثنايا والصفيرُ مُسْتكنْ
مِنه ومِن فَوق الثنايا السُّفلى
والظاءُ والذالُ وثا لِلْعُليا
مِن طَرَفَيهما ومِن بَطن الشفة
فالفا مع أطراف الثنايا المشْرِفة
لِلشفتين الواوُ باءٌ ميمُ
وغُنَّة مخرجها الخيشومُ
(( باب الصفات))
الصفات جمع صفة –
والصفة لغة : ما قام بالذات من المعاني كالعِلْم والفَهْم واللون والجَمال ، واصطلاحاً : ما قام بالحرف من صفات تُميزه عن غيره كالهمس والجهر والشدة والرخاوة وهكذا –
وتُسمى هذه الصفات صفاتاً ذاتية وهي للحروف كالناقد للمعادن بجامع التوضيح في كل(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn9)
وعددها سبعَ عشْرةَ صفة وبهذا أخذ ابن الجزري وجماعة من العلماء.
(وتنقسم الصفات إلى قسمين)
قسم له ضد وقسم لا ضد له –
فالذي له ضدٌ عدده خمسٌ وهي الجهر وضده الهمس ، والرخاوة وضدها الشدة والبينية ، والاستفال وضده الاستعلاء ، والانفتاح وضده الانطباق، والاصمات وضده الإذلاق-
والذي لا ضِدَّ له عدده سبع وهي الصفير والقلقلة واللين والانحراف والتكرير والتفشي والاستطالة.
(وفيما يلي تعريف كل صفة مع ذكر حروفها)
الهمسُ وهو لغة : الخفاء ،
واصطلاحاً : جريَان النفَس عند النطق بالحرف لضعفه الناشئ عن ضعف الاعتماد عليه في مخرجه.
وحروفه عشرة مجموعة في (فحثَّه شخص سكت )(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn10).
الجهر وهو لغة : الإعلان والظهور ،
واصطلاحاً : عدم جَريان النفَس أي انحباسُه عند النطق بالحرف لقوته الناشئة عن قوة الاعتماد عليه في مخرجه –
وحروفه تسعة عشر حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الهمس.
الشدة وهي لغة : القوة ،
واصطلاحاً : انحباس الصوت وعدم جَريانه عند النطق بالحرف لقوته وقوة الاعتماد عليه في مخرجه.
وحروفها ثمانية مجموعة في ( أجِد قطٍ بكت)(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn11).
التوسط وهو لغة : الاعتدال ،
واصطلاحاً : اعتدال الصوت عند النطق بالحرف فلا يُحبَس كما في الشدة ولا يجري كما في الرخاوة على ما سيأتي-
وحروفه خمسة مجموعة في (لِنْ عُمَر)(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn12).
الرخاوة : وهي لغة : اللين ،
و اصطلاحاً : جريان الصوت عند النطق بالحرف لضعفه وضعف الاعتماد عليه في مخرجه-
وحروفها ستة عشر حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الشَّدة والتوسط.
الاستعلاء : وهو لغة : الارتفاع ،
واصطلاحاً : ارتفاع اللسان كله أو بعضه إلى الحنك الأعلى عند النطق بالحرف – وحروفه سبعة مجموعة في (خُصَّ ضَغطٍ قِظْ)(3) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn13).
الاستفال : وهو لغة : الانخفاض ،
واصطلاحاً : انخفاض اللسان عن الحنك الأعلى عند النقط بالحرف-
وحروفه اثنان وعشرون حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاستعلاء.
الاطباق : وهو لغة : الالصاق ،
واصطلاحاً ، الصاق اللسان بالحنك الأعلى عند النطق بالحرف-
وحروفه أربعة : وهي ( الصاد والضاد والطاء والظاء).
الانفتاح : وهو لغة : الافتراق ، واصطلاحاً : افتراق اللسان عن الحنك الأعلى وعدم التصاقه به حال النطق بالحرف-
وحروفه خمسة وعشرون حرفاً – وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاطباق.
الاذلاق : مأخوذ من الذلق ، والذلق لغة : الطرف من كل شيء ، واصطلاحاً : إخراج الحرف بخفة من ذلق اللسان والشفتين أي من طرفيهما.
وحروفه ستة مجموعة في ( فَرَّ من لُبِّ )(1) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn14).
الاصمات : وهو لغة : المنع ،
واصطلاحاً : امتناع الخفة عند النطق بالحرف للثقل الموجود فيه-
وحروفه ثلاثة وعشرون حرفاً وهي الباقية من حروف الهجاء بعد حروف الاذلاق.
الصفير : وهو لغة : كل صوت يشبه صوت الطائر ، واصطلاحاً : صوت ملازم للحرف عند خروجه.
وحروفه ثلاثة هي ( الصاد والزاي والسين).
القلقلة : وهي لغة : التحُّرك والاضطراب،
واصطلاحاً : اضطراب يَحدُث في مخرج الحرف عند النطق به حتى يسمع له نبرة قوية.
وحروفها خمسة مجموعة في (قُطْبُ جَدٍ )(2) (file:///D:/AAA/images/2.htm#_ftn15).
وبهذه المناسبة نقول : (للقلقلة مرتبتان)-
أولاهما الموقوف عليه مشددا كان أم مخففا نحو (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ & مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ)-
ثانيهما الساكن غير الموقوف عليه مشددا كان أم مخففا نحو (وَيُرِيدُ اللّهُ أَن يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ).
والمرتبة الأولى أقوى :-
قال ابن الجزري رحمه الله –
وبينن مقلقلا إن سكنا وإن يكن في الوقف كان أبينا
ونقول أيضاً : ( للقراء في القلقلة مذهبان) مذهب يَمِيل إلى تقريباً من الفتح دائماً. ومذهب يميل إلى تقريبها من الحركة التي قبلها-
والمذهب الأول ارجح.
وفي هذا المعنى جاء قول بعضهم :
وقلقلة ميل إلى الفتح مطلقاً
ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا
اللين : وهو لغة : اليُسر والسهولة ،
واصطلاحاً : خروج الحرف في سُهولة وعدم كلفة-
وحروفه اثنان هما ( الواو والياء ) الساكنتان المفتوح ما قبلهما.
الانحراف : وهو لغة الميل ، واصطلاحاً : ميلان الحرف في مخرجه حتى يتصل بمخرج غيره-
وحروفه اثنان : هما اللام والراء.
فميلان اللام يكون نحو طرف اللسان وميلان الراء يكون نحو ظهره.
التكرير : وهو لغة : الإعادة ،
واصطلاحاً : قبول الحرف للإعادة والتكرير في مخرجه بسبب ارتعاد طرف اللسان عند النطق به فيؤدي ذلك إلى إخراج أكثر من راء خصوصاً إذا كانت الراء مشددة.
ولهذه الصفة حرف واحد هو الراء-
وقد ذُكِرت صفة التكرير لبيان قابلية الحرف لها لا للعمل بها لأن التكرير لحنٌ يجب التحفظ منه وذلك بإلصاق طرف اللسان بالحنك الأعلى مرة واحدة إلصاقاً محكماً عند النطق بالراء-
وقد قال ابن الجزري رحمه الله –
................................ وأَخْـفِ تـكريـرا إذا تُشَـدَّدُ
والتنصيص على التشديد إنما هو للاهتمام به وليس للاقتصار عليه.
التفشي : وهو لغة : الانتشار والذيوع ،
واصطلاحاً : انتشار الريح في الفم عند النطق بالحرف حتى يتصل بمخارج طرف اللسان-
وله حرف واحد هو ( الشين ).
الاستطالة : وهي لغة : الامتداد ،
واصطلاحاً : امتداد الحرف في مخرجه من أول حافة اللسان حتى يتصل بمخرج اللام-
ولها حرف واحد هو الضاد.
والفرق بين الاستطالة في الضاد والامتداد في حروف المد هو أن الاستطالة تكون في المخرج – والامتداد يكون في النفَس ا هـ.
تنبيه : علم مما تقدم أن عدد الصفات سبع عشرة صفة وهذا هو المشهور والذي قال به ابن الجزري وهناك مذاهبُ أخرى بعضها يقول بالزيادة وهو ضعيف وغير مشهور وبعضها يقول بالنقصان إلى ستَّ عشرةَ صفة . وإلى أربعَ عشْرة صفة-
ونحن نتعرض لبيان قول من قال إنها ست عشرة صفة وقول من قال إنها أربع عشرة صفة-
فالذي يقول إنها ست عشرة صفة يُسقط الاذلاق وضده ويَزيدُ صفة الخفاء للهاء وحروفِ المد-
والخفاءُ لغة : الاستتارُ ،
واصطلاحاً : خفاءُ صوتِ الحرف واستتاره عند النطق به لضعفه-
وسبب الخفاء في حروف المد سعةُ مخرجها-
وسببُ الخفاء في الهاء اجتماع صفات الضعف فيها-
ولخفاء حروف المد قيل بتطويل مدها قبل الهمز لبيانها ووضوحها لأن حرف المد ضعيف والهمز قوي والضعيف إذا جاور القوي احتاج للتقوية-
ولخفاء الهاء قيل بتقوية الصوت عند النطق بها لتقويتها.
والذي يقول إنها أربع عشر صفة يسقط الاذلاق وضده والانحراف واللين ويزيد صفة الغنة للنون وللميم.
( الصفات المتقدمة منها قوي ومنها ضعيف)
فالصفات القوية – هي الجهر والشدة والاستعلاء والاطباق والاصمات.
والصفات الضعيفة هي ضد ما ذكر أي ضد الجهر والشدة ......الخ.
أما الصفات التي لا ضد لها فكلها قوية إلا اللين.
(ولكل حرف خمس صفات وقد تصل إلى سبع)
كل حرف من حروف الهجاء له خمس من الصفات التي لها ضد. وإن وصف بشيء من الصفات التي لا ضد لها زاد العدد كما هو الحال في الراء مثلا- فقد وصفت بالانحراف والتكرير لهذا بلغت صفاتها سبعاً.
قال ابن الجزري رحمه الله:
صفاتها جهر ورخو مستفل
منفتح مصمتة والضد قل
مهموسها فحثه شخص سكت
شديدها لفط أجد قط بكت
وبين رخو والشديد لن عمر
وسبع علو خص ضغط قظ حصر
وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة
وفر من لب الحروف المذلقة
صفيرها صاد وزاي سين
قلقلة قطب جد واللين
واو وياء سكنا وانفتحا
قبلهما والانحراف صححا
في اللام والرا وبتكرير جعل
وللتفشي الشين ضاداً استطل
http://www.rofof.com/img3/11hldvk16.gif (http://www.rofof.com/) </B></I>
اخواتي هذل رابط الصورة اذا لم تظهر إن شاء الله
http://www.rofof.com/img3/11hldvk16.gif