طيبة القلب
30/11/2009, 01:13 م
السلام عليكم اخواتى الغاليات000
لكى تعم الفائدة عى الجميع لدى كتاب للدكتور محمد عثمان نجاتى وهو دكتور فى علم النفس ويدور هذا الكتاب حول ماورد فى الحديث النبوى متعلقا بالنواحى المختلفة فى سلوك الانسان مثل دوافع السلوك والانفعالات.والشخصية والصحة النفسية والعلاج النفسى وقد حاول المؤلف على قدر الامكان المقارنة بين ماجاء فى الحديث متعلقا بهذه الموضوعات , ومايذهب اليه علم النفس000
وذكر المؤلف ان ماتم وضعه من تصورات فى الغرب عن شخصية الانسان انما هو سائد لديها من ثقافة ومعايير وقيم وفلسفة للحياة فمثلا سيجموند فرويد كان يرجع السبب فى الامراض النفسية الى الجنس لأنه من ثقافة العصر الذى كان يعيش فيه فرويد هو انه كان ينظر الى الجنس على انه عمليه مشينة وقبيحة ويجدر بالانسان ان يقاومها .
وكما ذكرت لكم ان المؤلف يحاول عند تأليف هذا الكتاب ان يتم تكوين تصور اسلامى صحيح عن الانسان يمكن أن يُتخذ اساسا تنطلق منه دراسات جديدة فى علم النفس ويكون هناك مدرسة جديدة فى علم النفس يمكن ان تسمى بالمدرسة الاسلامية فى علم النفس
وقد استعان المؤلف فى دراسة الاحاديث بأمهات كتب الحديث المعروفة.
فعن حذيفة بن اليمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير ,فأى قلب انكرها نُكتت فيه نكتة بيضاء , واى قلب أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداء0000 الى اخره"
فالانسان السوى المتمتع بالصحة النفسية هو الانسان ذو القلب الابيض السليم الذى لم تؤثر فيه الفتن وتخرجه عن فطرته السليمة التى فطره الله تعالى عليها , وهى عبادة الله وحده لاشريك له . اما الانسان المريض نفسيا فهو ذو القلب الاسود الذى اثرت فيه الفتن ومالت به عن الفطره السليمة 000فالايمان بالله تعالى وعبادته يؤدى الى الاستقامة وفيه وقايه من المرض النفسي
غالياتى هل اثرت اهتمامكن؟؟؟ هل هناك رغبة فى الاستزادة ام اتوقف عند هذا الحد..
جزيتى خيرا يامن قرات مقالتى
:36::36::36::36::36::36:
لكى تعم الفائدة عى الجميع لدى كتاب للدكتور محمد عثمان نجاتى وهو دكتور فى علم النفس ويدور هذا الكتاب حول ماورد فى الحديث النبوى متعلقا بالنواحى المختلفة فى سلوك الانسان مثل دوافع السلوك والانفعالات.والشخصية والصحة النفسية والعلاج النفسى وقد حاول المؤلف على قدر الامكان المقارنة بين ماجاء فى الحديث متعلقا بهذه الموضوعات , ومايذهب اليه علم النفس000
وذكر المؤلف ان ماتم وضعه من تصورات فى الغرب عن شخصية الانسان انما هو سائد لديها من ثقافة ومعايير وقيم وفلسفة للحياة فمثلا سيجموند فرويد كان يرجع السبب فى الامراض النفسية الى الجنس لأنه من ثقافة العصر الذى كان يعيش فيه فرويد هو انه كان ينظر الى الجنس على انه عمليه مشينة وقبيحة ويجدر بالانسان ان يقاومها .
وكما ذكرت لكم ان المؤلف يحاول عند تأليف هذا الكتاب ان يتم تكوين تصور اسلامى صحيح عن الانسان يمكن أن يُتخذ اساسا تنطلق منه دراسات جديدة فى علم النفس ويكون هناك مدرسة جديدة فى علم النفس يمكن ان تسمى بالمدرسة الاسلامية فى علم النفس
وقد استعان المؤلف فى دراسة الاحاديث بأمهات كتب الحديث المعروفة.
فعن حذيفة بن اليمان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير ,فأى قلب انكرها نُكتت فيه نكتة بيضاء , واى قلب أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداء0000 الى اخره"
فالانسان السوى المتمتع بالصحة النفسية هو الانسان ذو القلب الابيض السليم الذى لم تؤثر فيه الفتن وتخرجه عن فطرته السليمة التى فطره الله تعالى عليها , وهى عبادة الله وحده لاشريك له . اما الانسان المريض نفسيا فهو ذو القلب الاسود الذى اثرت فيه الفتن ومالت به عن الفطره السليمة 000فالايمان بالله تعالى وعبادته يؤدى الى الاستقامة وفيه وقايه من المرض النفسي
غالياتى هل اثرت اهتمامكن؟؟؟ هل هناك رغبة فى الاستزادة ام اتوقف عند هذا الحد..
جزيتى خيرا يامن قرات مقالتى
:36::36::36::36::36::36: