الفرقد
08/10/2009, 11:17 م
للحرف أشجان فوق بسمات الورق .. فكرة وخاطرة .. ولحظة صفاء فاجعلي القلم يسطر ..
....................... .................................................. ..........................................
أيا روعة الوجود .... تأملي ... وأقرائي القصة جيداً ثم بأناملك المبدعة .. علقي عليها وأكتبي موضوع لها .. وسنرى من هي صاحبة العنوان والتعليق المبدع ..
(الموضوع:......................................... .................................................. )
القصة ..
قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى: (( عندماغزانا المد الشيوعي كنت حبنها صبية في العاشرة من عمري وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها وكنا قبل المد الخبيث نعيش في أمان على كل شيء على أمولنا وأعراضنا وديننا فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يرعى في مسلم إلاً ولا ذمة تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً أن يداهم الحرس الكفرة بيوتنا في ساعة ليل .. وكان أول عمل قام به الشيوعيون هو هتك الستر فقد هدموا الجدار الفاصلة بين منزل ومنزل حيث كانت الجدر عالية للمحافظة على الحرمات فأبوا إلا أن يجعلوا ارتفاعها لا يزيد عن متر واحد فكنت أنا وأمي لا نستطيع أن نظهر في حديقة الدار إلا ونحن متحجبات ...
بل وهل تردن المزيد عن هذه المرأة الصالحة ؟!..
إذاً سأكمل عليكن ماروته أبنتها(( تلك الأخت اليوغسلافية )) قالت: فما اكتفى الشيوعيون بذلك بل إنهم فرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرزها في هويتها .. أتدرون ماذا فعلت الأم؟!! قالت أبنتها بالحرف الواحد: عندما جاء الجنود وأبلغونا بوجوب إبراز صورة في البطاقة الشخصية للنساء .. يومها ما رأيت أمي تبكي كبكائها تلك الليلة وهي تردد وتقول: كيف سأكشف وجهي أمام المصور وهو يركز النظر علي ثم يأتي الشوعيون ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي .. ماذا أفعل ؟! أنقذوني من هذا الموقف الذي لا أطيق تحمله .. وينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي يا أم فلان ولا تجزعي خذي هذا!! قالت: وما أنا فاعلة به؟!! قال اصبغي به وجهك وقنعيه بالسواد فلا يبدو ملامح جمالك حيث تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.. فأخذته والدتي منه على مضض وهي متوقعة أنه لا يكفي .. فلما لطخت وجهها بلونه الأسود وقنعته به اختفت كل معالم جمالها فانفرجت أساريرها ..
ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرآآآئعة بقناع الفحم الأسود تقف شاهدة لأبي وأمي يوم القيامة في غيرتهما على دينه .. ثم أظهرت الصورة من حقيبتها ..
قوقفت مشدودة منبهرة مما أرى فلم أصدق ماتراه عيني لولا أني قد سمعت قصتها ..))..
أنتظر تعليقكم ..
قصة من شريط لا أذكر أسمه غير أنه مدون في مذكرتي بتصرف ..
....................... .................................................. ..........................................
أيا روعة الوجود .... تأملي ... وأقرائي القصة جيداً ثم بأناملك المبدعة .. علقي عليها وأكتبي موضوع لها .. وسنرى من هي صاحبة العنوان والتعليق المبدع ..
(الموضوع:......................................... .................................................. )
القصة ..
قالت الأخت اليوغسلافية وهي تتحدث الفصحى: (( عندماغزانا المد الشيوعي كنت حبنها صبية في العاشرة من عمري وكنت أرتدي الحجاب دون غطاء الوجه وكانت أمي تغطي وجهها مع سائر بدنها وكنا قبل المد الخبيث نعيش في أمان على كل شيء على أمولنا وأعراضنا وديننا فلما ابتلانا الله بهذا الطاغوت الذي لا يرعى في مسلم إلاً ولا ذمة تغيرت أحوالنا فما كنا نستطيع أن ننام ليلة واحدة في أمان وكانت أمي تنام في حجابها خوفاً أن يداهم الحرس الكفرة بيوتنا في ساعة ليل .. وكان أول عمل قام به الشيوعيون هو هتك الستر فقد هدموا الجدار الفاصلة بين منزل ومنزل حيث كانت الجدر عالية للمحافظة على الحرمات فأبوا إلا أن يجعلوا ارتفاعها لا يزيد عن متر واحد فكنت أنا وأمي لا نستطيع أن نظهر في حديقة الدار إلا ونحن متحجبات ...
بل وهل تردن المزيد عن هذه المرأة الصالحة ؟!..
إذاً سأكمل عليكن ماروته أبنتها(( تلك الأخت اليوغسلافية )) قالت: فما اكتفى الشيوعيون بذلك بل إنهم فرضوا على كل من تغطي وجهها أن تحمل صورة فوتوغرافية تبرزها في هويتها .. أتدرون ماذا فعلت الأم؟!! قالت أبنتها بالحرف الواحد: عندما جاء الجنود وأبلغونا بوجوب إبراز صورة في البطاقة الشخصية للنساء .. يومها ما رأيت أمي تبكي كبكائها تلك الليلة وهي تردد وتقول: كيف سأكشف وجهي أمام المصور وهو يركز النظر علي ثم يأتي الشوعيون ليتمتعوا بالنظر إلى صورتي .. ماذا أفعل ؟! أنقذوني من هذا الموقف الذي لا أطيق تحمله .. وينما نحن في حيرة من أمرنا وقد تألمت جداً لبكائها وحرقتها إذ قام والدي وأحضر بين يديه فحماً أسوداً وقال لها: خذي يا أم فلان ولا تجزعي خذي هذا!! قالت: وما أنا فاعلة به؟!! قال اصبغي به وجهك وقنعيه بالسواد فلا يبدو ملامح جمالك حيث تكشفين عن وجهك أمام المصور وستظهر الصورة قاتمة.. فأخذته والدتي منه على مضض وهي متوقعة أنه لا يكفي .. فلما لطخت وجهها بلونه الأسود وقنعته به اختفت كل معالم جمالها فانفرجت أساريرها ..
ولا زلت أحتفظ من يومها بتلك الصورة الرآآآئعة بقناع الفحم الأسود تقف شاهدة لأبي وأمي يوم القيامة في غيرتهما على دينه .. ثم أظهرت الصورة من حقيبتها ..
قوقفت مشدودة منبهرة مما أرى فلم أصدق ماتراه عيني لولا أني قد سمعت قصتها ..))..
أنتظر تعليقكم ..
قصة من شريط لا أذكر أسمه غير أنه مدون في مذكرتي بتصرف ..