بنت الشهداء
14/04/2009, 01:35 ص
حياتنا والبعثرة المؤسفة!!!
أ/ سارة السويعد
أعمال تحت التنفيذ ، وأطروحات مسجلة في القائمة ، وأفكار فور التطوير ، وبعثرة مؤسفة في حقوق النفس..
فماذا تعني البعثرة في قاموس الطامعين بالتفوق والوصول دعوة ونشاطاً وخدمة لدين الله في شتى المجالات .
هي لا تعني فشل الأعمال والمشاريع.. إنما تعني استهلاك وقت أكثر في انجاز عمل أقل و(لقليل دائم خير من كثير منقطع )!
هي لاتعني فساد وانتهاء صلاحية الفكرة ....ولكنها تعني انعدام الدقة والتنظيم أكثر
. هي تعني ازدحام الخُطط ، واضطراب النفس في تنظيمها وفق الأنسب والمحبب لا وفق الأصعب المتعب .!
هي تعني إهدار الطاقات في جهدِ لربما أستطاع إكمالُ مسيرته البسطاء وقليلي الإنجاز .!
وكما أن ازدحام الأعمال على أُناس نصبوا قامتهم خدمة لله ، وبذلاً له وفق ما يرون أنفسهم قادرة عليه لهو أمر مؤسف للغاية، فإن تشخيص النفس هل هي مبعثرة أمر مهم وحتم لا زم ليهنأ كل فرد منا بنفسه أولاً ثم بحياته ، ومن القبيح حقاً أن نرضى بالتخبط والارتجالية في الأعمال لنكون ( كالمنبت لا ظهر ابقي ولا أرضاً قطع ).
إننا كثيراً ما نخترق حاجز الركود، بمجرد فكرة جالت في خواطرنا ، نبدأ العمل بعد التخطيط الجيد فكرة تتبعها فكرة ثم أخرى وأخرى ونعيش في دوامة التفكير بالإنجاز نرغب به، والوقت لا يسمح بتنفيذها كلها مباشرة ... وهنا تكمن المشكلة وهي البعثرة :.
ولا عجب فالإنجاز مطلب محمود العاقبة ومقصود مهم لكل حييّ القلب فكيف بنا نحن النساء ، وتواتر الإعمال على أجسادنا مؤذٍنٌ بالبعثرة، بالإضافة لما ترميه الصحافة على كواهلنا من مناقضات وانهيارات لمفهوم الإنجاز
!!.
أرجو أن تدرك بعض المُنتجات ثقل أحرفي هذه لأن حياتهن رغم ما تفيض من طموحات إلا أنها بلا منازع
بعثرة x بعثرة ولرغبتي بزيادة مستوى الإنتاج ، وفوقيه المكانة
كتبت هنا للكل .. فحذاري من البعثرة !!!!
أ/ سارة السويعد
أعمال تحت التنفيذ ، وأطروحات مسجلة في القائمة ، وأفكار فور التطوير ، وبعثرة مؤسفة في حقوق النفس..
فماذا تعني البعثرة في قاموس الطامعين بالتفوق والوصول دعوة ونشاطاً وخدمة لدين الله في شتى المجالات .
هي لا تعني فشل الأعمال والمشاريع.. إنما تعني استهلاك وقت أكثر في انجاز عمل أقل و(لقليل دائم خير من كثير منقطع )!
هي لاتعني فساد وانتهاء صلاحية الفكرة ....ولكنها تعني انعدام الدقة والتنظيم أكثر
. هي تعني ازدحام الخُطط ، واضطراب النفس في تنظيمها وفق الأنسب والمحبب لا وفق الأصعب المتعب .!
هي تعني إهدار الطاقات في جهدِ لربما أستطاع إكمالُ مسيرته البسطاء وقليلي الإنجاز .!
وكما أن ازدحام الأعمال على أُناس نصبوا قامتهم خدمة لله ، وبذلاً له وفق ما يرون أنفسهم قادرة عليه لهو أمر مؤسف للغاية، فإن تشخيص النفس هل هي مبعثرة أمر مهم وحتم لا زم ليهنأ كل فرد منا بنفسه أولاً ثم بحياته ، ومن القبيح حقاً أن نرضى بالتخبط والارتجالية في الأعمال لنكون ( كالمنبت لا ظهر ابقي ولا أرضاً قطع ).
إننا كثيراً ما نخترق حاجز الركود، بمجرد فكرة جالت في خواطرنا ، نبدأ العمل بعد التخطيط الجيد فكرة تتبعها فكرة ثم أخرى وأخرى ونعيش في دوامة التفكير بالإنجاز نرغب به، والوقت لا يسمح بتنفيذها كلها مباشرة ... وهنا تكمن المشكلة وهي البعثرة :.
ولا عجب فالإنجاز مطلب محمود العاقبة ومقصود مهم لكل حييّ القلب فكيف بنا نحن النساء ، وتواتر الإعمال على أجسادنا مؤذٍنٌ بالبعثرة، بالإضافة لما ترميه الصحافة على كواهلنا من مناقضات وانهيارات لمفهوم الإنجاز
!!.
أرجو أن تدرك بعض المُنتجات ثقل أحرفي هذه لأن حياتهن رغم ما تفيض من طموحات إلا أنها بلا منازع
بعثرة x بعثرة ولرغبتي بزيادة مستوى الإنتاج ، وفوقيه المكانة
كتبت هنا للكل .. فحذاري من البعثرة !!!!