ايمان علاء الدين
11/04/2011, 01:17 ص
وجوب طاعة النبي صلي الله عليه وسلم
واتباع سنته
دلت الأدلة المتواترة من الكتاب العزيز ، والسنة المشرفة علي وجوب الرسول صلي الله عليه وسلم ، والتزام أوامره ، والاهتداء بهدية المبارك صلي الله عليه وسلم فمن ذلك قوله عز وجل ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ }الأنفال20
وقوله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }محمد33
وقوله تعالي {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }آل عمران132
وقوله تعالي (َإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }النور54
وقوله تعالي (َمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }الأحزاب71
وقوله تعالي (َمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }النساء13
وقوله تعالي ({مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ )
وقوله تعالي {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
وقوله تعالي (َلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور63
ومن ذلك قوله صلي الله عليه وسلم : إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعه ضلالة ) رواه مسلم ( 6\
153)
ومن ذلك قوله صلي الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية :
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيراً ، فعليكم بستني وسنه الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود
ومن ذلك ما رواه أبو موسي رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتي قوما فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاة ، فأطاعه طائفة من قومه ، فأدلجوا فانطلقوا علي مهلهم فنجوا ،و كذبته طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) رواه البخاري ومسلم
وعن المقداد بن معد يكرب عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان علي أريكته ، يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ) رواه ابو داود وابن ماجه وصححه الألباني رحمه الله
وعن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لقد تركتكم علي مثل البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك )
رواه ابن عاصم في كتاب السنه (1\27)
وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لكل عمل شرة ، ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلي ستني فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلي غير ذلك فقد هلك ) رواه احمد وابن حبان
وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : من رغب عن سنتي فليس منى ) جزء من حديث رواه البخاري ومسلم فى النكاح
وهناك آثار كثيرة عن السلف والصالحين في وجوب اتباع سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم
منها
ما قاله الحسن البصري : السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي ، فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضي ، وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا علي سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلك إن شاء الله كونوا
.
وكتب رجل إلي عمر بن العزيز يسأل عن القدر فكتب :
( أما بعد ، أوصيك بتقوي الله ، والاقتصاد في أمره ، واتباع سنه نبيه صلي الله عليه وسلم وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وكفوا مؤنته ، فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة ، ثم اعلم انه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضي قبلها ما هو دليل عليها ، أو عبرة فيها ، فإن السنة إنما سنها من قد علم ما في خلافها ، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم علي علم وقفوا ، وببصر نافد كفوا ، ولهم علي كشف الأمور كانوا أقوي وبفضل ما كانوا فيه أولي ، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ، ولثن قلتم : إن ما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ، ورغب بنفسه عنهم فإنهم هم السابقون ، فقد تكلموا فيه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يشفي فما دونهم من مقصر ، وما فوقهم من محسر ، وقد قصد قوم دونهم فجفوا ، وطمح عنهم أقوام فغلوا ، إنهم بين ذلك لعي هدي مستقيم ) رواه ابو داود
وقال الزهري : الاعتصام بالسنة نجاة ، لأن السنة كما قال مالك : مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك .
وعن سفيان الثوري قال : استوصوا بأهل السنة خيرا فإنهم غرباء .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان مستنا فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة ، وأبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلي الله عليه وسلم ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم كانوا على الهدى المستقيم
.
وقال عبد الله بن المبارك : واعلم أخي أن الموت كرامة لكل مسلم لقي الله علي السنة ، فإن لله وإنا إليه راجعون ، فإلي الله نشكوا وحشتنا ، وذهاب الإخوان ، وقلة الأعوان ، وظهور البدع ، وإلي الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء ، وأهل السنة ، وظهور البدع .
وقال سفيان ليوسف بن أسباط : ( أي يوسف ، إذا بلغك عن رجل بالمشرق أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، وإذا بلغك عن رجل بالمغرب أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، فقد قل أهل السنة والجماعة .
وعن سفيان قال : لا يقبل قول إلا بعمل ، ولا يستقيم قول ولا عمل إلا بنية ، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم
واتباع سنته
دلت الأدلة المتواترة من الكتاب العزيز ، والسنة المشرفة علي وجوب الرسول صلي الله عليه وسلم ، والتزام أوامره ، والاهتداء بهدية المبارك صلي الله عليه وسلم فمن ذلك قوله عز وجل ({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ }الأنفال20
وقوله عز وجل {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ }محمد33
وقوله تعالي {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }آل عمران132
وقوله تعالي (َإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }النور54
وقوله تعالي (َمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }الأحزاب71
وقوله تعالي (َمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }النساء13
وقوله تعالي ({مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ )
وقوله تعالي {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36
وقوله تعالي (َلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور63
ومن ذلك قوله صلي الله عليه وسلم : إن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعه ضلالة ) رواه مسلم ( 6\
153)
ومن ذلك قوله صلي الله عليه وسلم في حديث العرباض بن سارية :
فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيراً ، فعليكم بستني وسنه الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ) رواه أحمد والترمذي وأبو داود
ومن ذلك ما رواه أبو موسي رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتي قوما فقال : يا قوم إني رأيت الجيش بعيني ، وإني أنا النذير العريان ، فالنجاة ، فأطاعه طائفة من قومه ، فأدلجوا فانطلقوا علي مهلهم فنجوا ،و كذبته طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ) رواه البخاري ومسلم
وعن المقداد بن معد يكرب عن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ، ألا يوشك رجل شبعان علي أريكته ، يقول : عليكم بهذا القرآن ، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه ، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ) رواه ابو داود وابن ماجه وصححه الألباني رحمه الله
وعن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : لقد تركتكم علي مثل البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك )
رواه ابن عاصم في كتاب السنه (1\27)
وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لكل عمل شرة ، ولكل شرة فترة ، فمن كانت فترته إلي ستني فقد اهتدى ، ومن كانت فترته إلي غير ذلك فقد هلك ) رواه احمد وابن حبان
وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال : من رغب عن سنتي فليس منى ) جزء من حديث رواه البخاري ومسلم فى النكاح
وهناك آثار كثيرة عن السلف والصالحين في وجوب اتباع سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم
منها
ما قاله الحسن البصري : السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي ، فاصبروا عليها رحمكم الله ، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضي ، وهم أقل الناس فيما بقي الذين لم يذهبوا مع أهل الإتراف في إترافهم ، ولا مع أهل البدع في بدعهم ، وصبروا علي سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلك إن شاء الله كونوا
.
وكتب رجل إلي عمر بن العزيز يسأل عن القدر فكتب :
( أما بعد ، أوصيك بتقوي الله ، والاقتصاد في أمره ، واتباع سنه نبيه صلي الله عليه وسلم وترك ما أحدث المحدثون بعد ما جرت به سنته وكفوا مؤنته ، فعليك بلزوم السنة فإنها لك بإذن الله عصمة ، ثم اعلم انه لم يبتدع الناس بدعة إلا قد مضي قبلها ما هو دليل عليها ، أو عبرة فيها ، فإن السنة إنما سنها من قد علم ما في خلافها ، فارض لنفسك ما رضي به القوم لأنفسهم ، فإنهم علي علم وقفوا ، وببصر نافد كفوا ، ولهم علي كشف الأمور كانوا أقوي وبفضل ما كانوا فيه أولي ، فإن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه ، ولثن قلتم : إن ما حدث بعدهم ما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم ، ورغب بنفسه عنهم فإنهم هم السابقون ، فقد تكلموا فيه بما يكفي ، ووصفوا منه ما يشفي فما دونهم من مقصر ، وما فوقهم من محسر ، وقد قصد قوم دونهم فجفوا ، وطمح عنهم أقوام فغلوا ، إنهم بين ذلك لعي هدي مستقيم ) رواه ابو داود
وقال الزهري : الاعتصام بالسنة نجاة ، لأن السنة كما قال مالك : مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلف عنها هلك .
وعن سفيان الثوري قال : استوصوا بأهل السنة خيرا فإنهم غرباء .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان مستنا فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم كانوا خير هذه الأمة ، وأبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه صلي الله عليه وسلم ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم كانوا على الهدى المستقيم
.
وقال عبد الله بن المبارك : واعلم أخي أن الموت كرامة لكل مسلم لقي الله علي السنة ، فإن لله وإنا إليه راجعون ، فإلي الله نشكوا وحشتنا ، وذهاب الإخوان ، وقلة الأعوان ، وظهور البدع ، وإلي الله نشكوا عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء ، وأهل السنة ، وظهور البدع .
وقال سفيان ليوسف بن أسباط : ( أي يوسف ، إذا بلغك عن رجل بالمشرق أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، وإذا بلغك عن رجل بالمغرب أنه صاحب سنة فابعث إليه بالسلام ، فقد قل أهل السنة والجماعة .
وعن سفيان قال : لا يقبل قول إلا بعمل ، ولا يستقيم قول ولا عمل إلا بنية ، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة .
وقال ابن مسعود رضي الله عنه : اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم