المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كلمة فيها عبرة


حنين للجنان
07/03/2009, 01:59 م
حين تفقد الحنين إلى الله عز وجل ،
وحين يبهت في قلبك الشوق إلى لقائه سبحانه ،
وحين تخفت لديك اللهفة على جنة عرضها السماوات والأرض ..



فأعلم ساعتها ..


أنك قد بدأت تأخذ طريقاً غير طريق الله المستقيم ،الذي أمرك به


ومن ثم فعليك أن تراجع نفسك سريعاً ..


فإنك لا تعرف متى تقتحم عليك عساكر الموت حياتك فتختطفك ..!


وعلى الطريق احفظ هذه القاعدة ، واجعلها منك على بال :


إن الطيور على أشكالها تقع ..!


فالشيء الذي تحن إليه بقوة ، وتديم التفكير فيه ،

والحديث عنه ،



هو الذي قد شغف قلبك حباً فيه ، وملأ روحك شوقاً إليه ..


ف( لا تجعل مع الله إلهاً آخر ، فتقعد مذموماً مخذولا * وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه ..)

(من ما وصلنى -

مداد العطاء
11/03/2009, 01:47 م
ولقد أتى ذكر اللقاء بربنا الرحمن في سور من القرآن
أوما سمعت منادي الإيمان يخبر عن منادي جنة الحيوان
يا أهلها لكم لدى الرحمن وعد وهو منجزه لكم بضمان
قالوا أما بيضت أوجهنا كذا أعمالنا ثقلت في الميزان
وكذاك قد أدخلتنا الجنات حين أجرتنا حقاً من النيران
فيقول عندي موعد قد آن أن أعطيكموه برحمتي وحناني
فيرونه من بعد كشف حجابه جهراً روى ذا مسلم ببيان
واذا رآه المؤمنون نسوا الذي هم فيه مما نالت العينان
والله مافي هذه الدنيا ألذ من اشتياق العبد للرحمن
وكذاك رؤية وجهه سبحانه هي أكمل اللذات للإنسان

قالها ابن القيم .. وها أنا أُرددها

وااااااشوقااااااه الى رؤية من يراني ولا أراه

كم يأخذنا الحنين يا حنين
مع عظم تقصيرنا
إلا أننا نحسن الظن بالله سبحانه وتعالى
فرحمته أوسع لنا
أسأل ربي لقياه وهو عنا راض

ام عبدالله
16/03/2009, 10:10 م
حنين ......... وشوق

بأقدام وخطوات .. نتقدم بلهفة

بعمل حثيث .. وترقب شديد

هل نقبل ام نرد

نقف على بابه دوما

وكيف لنا ان نحيد عنه

ولا نلازمة طوعا

إلهي

ان خذلتني خطاي في المسير

ولاح لي بارق بعيد

لانفاس الشيطان في دربي

إلهي

فأعذني .. بقوة من عندك وحصن من جوارك

ازرع طاعتك في دربي

واقبلني ..

وإن قل الزاد



حنين وشوق


حنين للجنان

زادك الله من فضله

وجعلك مباركة اينما كنت


تقبلي مروري

حنين للجنان
17/03/2009, 02:05 ص
سعدت بمروركما حبيباتى في الله احبك ربي وام عبدالله

جمعنا الله في الجنان ورزقنا الشوق للقائه

خُطَــىْ*
10/07/2009, 07:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم ،،،

في دنيـــا الفناء ~ نحن هنــا..
وفي دار القرار غدا..~
فمن ذا الذي اعدد الزاد لهـــا..!!
وعلى ركب الصالحين مضى..
وللعلياء قال أنا لها أنا لها
وبنور الإيمان مضى وللدين حفظ
فيا عز أهل الايمان بزادٍ هم فيه للجنان ~ قربى..

//

حروف وهج..
وشعاع خير من هنا والى امتداد الاكوان مضى..
سأنتظر لكـِ حرفا..
وفقكـِ المولى ورعاكـ

في حفظ الرحمـن